رافع العيساوي قريباً سيمتلكُ نصفَ أراضي الفلُّوجة ،، ظاهرةٌ تجتاحُ الفلُّوجة ، رافع وحاشيته يشترونَ أراضيها بأبخسِ الأثمان من أهلِ الفلُّوجةِ النازحيين الذين يضطرُّونَ لبيعِ أراضيهم وبيوتهم للعيش ،، بعد أن تقطَّعت بهم السُّبل ، خصوصاً بعد أن توقَّفتْ رواتبهم ، وهم مُطالبون بمصاريفِ إيجار بعد أن وصلتْ الإيجاراتُ في كردستانَ إلى أسعارٍ خياليَّة بسببِ كُثرةِ النّازحينَ من المُدنِ السّاخنة ،، البيعُ في الفلُّوجةِ يجري على قدمٍ وساق ، عن طريقِ أربعِ سماسرة ، بيعٌ يتُمُّ داخلَ الفلُّوجةِ وبيعٌ يتمُّ خارجها ، وأسعارُ الأراضي هناك كانت تُضاهي أسعارَ بغداد ، أصبحت زهيدةٌ جداً تصلُ إلى رُبعِ القيمة ، رافع يستثمرُ مأساةَ الفلُّوجةِ على أكملِ وجه ، ويُحوِّلها إلى طريقةٍ لثرائه ، هذه الأراضي سوفَ تباعُ عندما تنتهي مأساةُ الفلُّوجةُ بأرقامٍ مضاعفة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
..............
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق