بعد صورِ خُميني التي تملاءُ شوارعَ بغداد ، خُميني الذي قاتلَ العراقيينَ على مدارِ ثمانِ سنوات ، ويتحمَّلُ وزرَ كُلِّ قطرةِ دماءٍ عراقيَّه سقطتْ على جبهاتِ القتال ، هناك محاولةٌ من الحزب الكوردستاني الديموقراطي لوضعِ تمثالِ مصطفى البرزاني في قلبِ بغداد ، مصطفى البرزاني ربيبُ إسرائيل عميلُها الذي أشغلَ الجيش العراقي بحربٍ عبثيَّة في العام 73 ونحن نقاتلُ إسرائيل ، حربٍ استنزفتْ طاقاتُ الجيشِ العراقي ، ومات الكثيرُ منهم على سفوحِ الجبال ، ألا يُفترضُ أن تضعَ له إسرائيل تمثالاً نظير خدماته ،،، لم يبقى إلاَّ أن نضعَ تمثالاً لنمرود في بغداد نظيرَ طرده نبيَّ الله إبراهيم من أرضنا ، فشوارعنا أصبحتْ لتماثيل الأعداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق