ظافرُ العاني يُقلقُه هروبَ عناصرِ الحشد إلى أوروبا ، ويقولُ هذا بسببِ الإحباطِ ووضعهم الغير قانوني ، ولا يُقلقُله هروبَ أبناءِ السُنَّةِ بسببِ النّزوحِ والتهجيرِ وخوفاً من القتلِ الطائفي والخطفِ والإعتقال ، هل جلسَ ظافر العاني على كرسي البرلمان بأصوات الحشد أم بأصواتِ السُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق