أعتذرُ كثيراً من قلمي ، فقد حمَّلته فوقَ طاقته ، كتبتُ به الدّماءَ والموتَ والجرحَ والألم ،، كتبتُ به الدموعَ وحسراتِ الأُمَّهات ، وموتَ الأمنيات ، كتبتُ به وجعَ سنينٍ عِجاف ، كتبتُ به اليأسَ وخيبةَ الأمل ،، أَعذرني قلمي ، لم أجد فرحاً في وطني أكتُبه ، لم أرى بسمةً على الشِّفاهِ أرسمَها ،، ألم المح الأملَ حتى أتَّبعهُ ، فهل تُكملُ المشوارَ معي ؟ أم ستتعبُ يوماً وتتخلَّى عنَّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
كانتْ دُموعي سلاحيَ الوحيد ، أُقاتلُ به ، جفَّتْ دُموعي ، فبماذا أستعينُ على قساوةِ هذه الدُّنيا ، وحربُها عليَّ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
كانتْ دُموعي سلاحيَ الوحيد ، أُقاتلُ به ، جفَّتْ دُموعي ، فبماذا أستعينُ على قساوةِ هذه الدُّنيا ، وحربُها عليَّ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق