الأكرادُ ما زالتْ تحكمُهم عقدةُ الإنتقامِ من الرّموزِ الوطنيَّةِ العراقيَّة ، فهم يرفضونَ إطلاقَ سراحِ وزيرِ الدفاع سلطان هاشم ، ومُبرِّراتهم غير مقنعه ، يعتبرونَ إطلاقَ سراحه يُهدِّدُ السِّلمَ الوطني والتعايش بين الشعوب ،، من هذا المُنطلق كان يجبُ أن نضعَ مسعود البرزاني وجلال الطالباني على قائمةِ المطلوبينَ للشعب العراقي ، فهم من قوَّضَ السَّلمَ الأهلي ، والتعايشِ بين الأكرادِ والعرب ، وهم من ارتكبَ المجازرَ بحقِّ الجيش العراقي ، والقرى العربيَّة ، لقد تجاوزَ الأكرادُ كُلَّ الخطوطِ الحمراء ،، سلطان هاشم كان وزيرُ دفاعٍ وعسكري ، وليس قائدُ مليشيا تدعمها اسرائيل أو إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق