من يقرأُ المشهدَ العراقي جيداً يجدُ أنَّ خيراتَ وثرواتَ الشَّعبِ العراقي مُسخَّرةٌ لخدمةِ الحكومةِ والبرلمانيينَ الحاليينَ والمُتقاعدين ، بالإضافةِ إلى الطبقةِ الدِّينيَّة ، أي المراجع ورجالُ الدِّين ، فهم يستولونَ على كُلِّ شيئ ، ويحكمونَ العراقَ بصورةٍ غيرِ مباشرة ، أمَّا الفئةُ الثالثة ، هم كبارُ التُّجار ، فهم من يُموِّلُ السِّياسي ، ويستثمرونه فيما بعد عبرَ العقودِ والعمولات ،، فماذا بقيَ للشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق