وردَ عن بعضِ المصادر ، أنَّ مجموعةً من السياسيينَ ومعهم تُجَّارٌ وشيوخُ عشائر ، ورجالُ دين ، على رأسهم أحمد الكُبيسي ، سيقومون بجولةٍ في الخليج لجمعِ تبرُّعاتٍ للنازحين ، لماذا يجب أن يجمعَ التّبرعات شيخُ عشيرةٍ أو رجلُ دينٍ أو سياسي ، وهؤلاء الثَّلاثةُ فقدنا الثِّقةَ بهم ، لماذا لا تكونُ جهةٌ موثقٌ بها ، ووفدٌ من التكنوقراط ، أُناسٌ تعرفُ كيف تديرُ الأموالُ ولا تهدرها ، كم مرَّةٍ تم جمعُ الأموال قبل هذه المرَّةِ وتقاسموها في ما بينهم ولم يستلم النازحونَ أيُّ شيئ ،، بالإضافةِ الى الخلافات أمام الجهات والدُّول التي تبدي تجاوبها في دعم النَّازحين ، ومنذُ الآن بدأ الخلاف ، رعد سليمان يُسجِّلُ اعتراضه على وجودِ أحمد الكبيسي ضمنَ الوفد ، فما الذي قدَّمه رعد سليمان للأنبار حتى يعترضَ على أحمد الكبيسي ؟ أما أحمد الكبيسي الإماراتي الجنسيَّة لا يعرفُ عن العراق سوى أنَّه وُلدَ وتعلَّمَ على نفقةِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق