الاثنين، 9 نوفمبر 2015

وردَ عن بعضِ المصادر ،

وردَ عن بعضِ المصادر ، أنَّ مجموعةً من السياسيينَ ومعهم تُجَّارٌ وشيوخُ عشائر ، ورجالُ دين ، على رأسهم أحمد الكُبيسي ، سيقومون بجولةٍ في الخليج لجمعِ تبرُّعاتٍ للنازحين ، لماذا يجب أن يجمعَ التّبرعات شيخُ عشيرةٍ أو رجلُ دينٍ أو سياسي ، وهؤلاء الثَّلاثةُ فقدنا الثِّقةَ بهم ، لماذا لا تكونُ جهةٌ موثقٌ بها ، ووفدٌ من التكنوقراط ، أُناسٌ تعرفُ كيف تديرُ الأموالُ ولا تهدرها ، كم مرَّةٍ تم جمعُ الأموال قبل هذه المرَّةِ وتقاسموها في ما بينهم ولم يستلم النازحونَ أيُّ شيئ ،، بالإضافةِ الى الخلافات أمام الجهات والدُّول التي تبدي تجاوبها في دعم النَّازحين ، ومنذُ الآن بدأ الخلاف ، رعد سليمان يُسجِّلُ اعتراضه على وجودِ أحمد الكبيسي ضمنَ الوفد ، فما الذي قدَّمه رعد سليمان للأنبار حتى يعترضَ على أحمد الكبيسي ؟ أما أحمد الكبيسي الإماراتي الجنسيَّة لا يعرفُ عن العراق سوى أنَّه وُلدَ وتعلَّمَ على نفقةِ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق