الأحد، 8 نوفمبر 2015

هنيئاً لمنْ يموتُ على المبادئِ

هنيئاً لمنْ يموتُ على المبادئِ ، هنيئاً لمن يموتُ ولم يُساوم أو يُهادن ، هنيئاً لمن ماتَ ولم يضعْ يدهُ بيد المحتلْ ، ولم ينزف قلمهُ الّا حبّاً للعراقِ ، ماتَ صاحبُ قلمِ الحقِّ والكلمةِ ِالصادقةِ ، إلى جنّات الخلدِ عبد الرزاق عبد الواحد شاعرُ العراقِ الكبير   ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ....................



شتّانَ بينَ ميتةِ عبد الرزاق الذي شهدَ العراق كلَّهُ الشاعرُ الذي بكى العراقَ والأمّةِ بكلِّ اشعارهِ ، ماتَ بنفسِ اليومِ محمد بحر العلوم الذي شهدَ عليهِ العراقَ كلَّهُ ، الخائنُ الذي جاءَ على ظهرِ الدبّابةِ واعتبرَ إحتلالَ بغداد عيدْ ، الكلّ ميتٌ لكن شتانَّ مابينَ ميتةٍ وأخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................



أوجعتنَا وطني ، بعدَ أْن ضاقتْ بنا أرضكَ وسماؤك َ، ضاقَ تحتَ الثرى ، وأصبحَ اللصوصُ يُدفنونَ تحتَ ثراكَ ، والشرفاءُ خارجُ العراق ، هل مازالت قبوركَ طاهرةٌ بعدَ أنْ جاورتها قبورُ الفاسدينَ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق