هنيئاً لمنْ يموتُ على المبادئِ ، هنيئاً لمن يموتُ ولم يُساوم أو يُهادن ،
هنيئاً لمن ماتَ ولم يضعْ يدهُ بيد المحتلْ ، ولم ينزف قلمهُ الّا حبّاً للعراقِ ،
ماتَ صاحبُ قلمِ الحقِّ والكلمةِ ِالصادقةِ ، إلى جنّات الخلدِ عبد الرزاق عبد
الواحد شاعرُ العراقِ الكبير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
شتّانَ بينَ ميتةِ عبد الرزاق الذي شهدَ العراق كلَّهُ الشاعرُ الذي بكى
العراقَ والأمّةِ بكلِّ اشعارهِ ، ماتَ بنفسِ اليومِ محمد بحر العلوم الذي شهدَ
عليهِ العراقَ كلَّهُ ، الخائنُ الذي جاءَ على ظهرِ الدبّابةِ واعتبرَ إحتلالَ
بغداد عيدْ ، الكلّ ميتٌ لكن شتانَّ مابينَ ميتةٍ وأخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
أوجعتنَا وطني ، بعدَ أْن ضاقتْ بنا أرضكَ وسماؤك َ، ضاقَ تحتَ الثرى ، وأصبحَ
اللصوصُ يُدفنونَ تحتَ ثراكَ ، والشرفاءُ خارجُ العراق ، هل مازالت قبوركَ طاهرةٌ
بعدَ أنْ جاورتها قبورُ الفاسدينَ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق