الثلاثاء، 10 نوفمبر 2015

الرجلُ الذي أشعلَ الشمعةَ ولم يكتفي بلعنِ الظلام

بينما يساهمُ السِّياسيِّينَ بقتلِ الأطفالِ في المُدنِ السَّاخنةِ وغير السَّاخنة ، بينما يساهمُ السِّياسيِّينَ ومليشاتهم بقتلِ وخطفِ الأطفال من أجلِ الفديه ، بينما يساهمُ السِّاسيَّينَ بتشريدِ ونزوحِ الأطفال من مُدنهم ويُسكنوهم الخِيَم ويحرموهم من التّعليم ، يقومُ عراقيٌّ بتجربةٍ هي الأولى من نوعها بالعراق ، وهي الأعظمُ على مستوى الإنسانية ، يقومُ بأخذِ أطفالِ الشوراعِ والأيتام وتدربيهم وتعليمهم ، ويخلق من الطفل   فنَّانٌ ورسَّامٌ وممثِّلُ سينما عالمي ، وينالونَ جوائزَ عالميَّه جراءَ إبداعهم ،، ألا يستحقُّ مثل هذا الرجل دعمَ مؤسَّساتِ الدَّولةِ وتعميم تجربته  في  دار الأيتام وتحويلها إلى مؤسَّسه لتعليمهم وفتح آفاق الحياة أمامهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.............

الرجلُ الذي أشعلَ الشمعةَ ولم يكتفي بلعنِ الظلام ،، منْ الأفضل ؟؟ المرجع الديني الذي يُعلِّم الأطفالَ على الَّلطمِ والتطبيرِ والطائفيةِ المقيته ، أم إنسانٌ ارتقى بإنسانيَّةِ هؤلاء الأطفال وحوَّلهم من أطفالٍ مُشرَّدين ، إلى أطفالٍ نافعينَ موهوبينَ وينالونَ جوائزَ عالميَّة على إبداعاتهم ،،، ؟؟؟  ألا يستحقُّ أن نُركِّزَ على تجربته وننشرها على صفحاتنا ، أنا شخصياً لا أعرفُ هذا الرجل لكن أعرف ما فعله بهؤلاءِ الأيتام ، وكان الأبُ الحنونُ لهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق