الجمعة، 27 نوفمبر 2015

ماتَ يوسف سقطَ في بئرِ الإحتلالِ

ماتَ يوسف سقطَ في بئرِ الإحتلالِ والحقدِ الفارسي ، سقطَ في بئرِ الطائفيَّةِ المقيتة ، وحقدها الأعمى ، يوسفُ لم يمت وحده ، بل هو وعائلته ، يوسفُ لحقَ بإخوته وأُمه وأبيه ، من ألقى يوسفَ في البئر  غير سياسييِّ السُنَّةِ وشيوخهم ، ورجالُ الدين ، لم يدعوا حتى سيَّارةً تلتقطه وتُنقذه ، إذا أنقذتهُ السيَّارةُ كيف سيعيدوه إلى أبيه ، وأباه ماتَ قبله ، إلى أُمِّه وأُمُّه ماتت قبله ، وحتى إخوةُ يوسفَ ماتوا قبله ، مات يوسف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
من المُؤلمِ أنَّنا إلى هذه الَّلحظة لم نسمع لا صوتَ برلماني ، ولا صوتَ رجلِ دين ، ولا شيخُ عشيرةٍ يتحدَّثُ عن مجزرةِ الفلُّوجة  بالأمس ، والمُؤلمُ أكثر أنَّ المجزرةَ لم تتصدَّر نشرات الأخبار العربيَّة ، وخصوصاً الجزيرةُ والعربيَّةُ مثل ما تصدَّرت وما زالت أخبارُ تفجيراتِ فرنسا ، ولم تتصدَّر صورُ شهدائنا صفحاتُ العربِ المنافقين ولا أبراجهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق