من يرى إيران تدافعُ عن نمر النمر ، رجلُ الدينِ الشيعيّ السعوديّ وعن الكزاكي رجلُ الدينِ الشيعيِّ النيجيريّ يتصورُ أنَّ إيران تدافعُ عن الشيعة ، ويتصورُ البعضُ أنَّ الشيعةَ يستفيدونَ من إيران ، ولكنّ العكسَ صحيحٌ أنَّ إيران هي مَن تستفيدُ من الشيعة ، وأنَّ ما يُدخلهُ السيستاني للميزانيةِ الايرانيةِ من أموالِ الخمسِ الذي يأخذهُ من شيعةِ العراقِ أضعافَ ما يُدخلهُ النفطَ ، وأنَّ أموالَ الخمسِ يبني بها السيستاني مُجمعاتٍ سكنيةٍ لفقراءِ إيران ، بينما فقراءُ العراقِ الّذينَ يدفعونَ له ُالخمسِ يسكنونَ في بيوتٍ من صفيحٍ، فلو كانت إيران تدافعُ عن الشيعه كما يتوهمُّ البعضُ لساعدت الشيعه بالعراقِ على تحسينِ أوضاعهِم ، وأنَّ إيران استفادتْ من نمر النمر بتأجيجِ الفتنةِ الطائفيّةِ بالسعوديّةِ ، وكذلك الكزاكي إستفادت منهُ إيران بنشرِ المذهبِ الشيعيِّ في نايجيريا وجعلتهُم أتباعَ ولايةِ الفقيهِ في إيران ، هي لا تدافعُ عن الشيعةِ بل تدافعُ عن عملائِها فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................................
بان كي مون تجاوزَ مرحلةَ القلق ِالّذي كانَ يُبديهِ دائماً ، وأعربَ عن فزعهِ من إعدامِ النمر ، بان كي مون لم تُفزعهُ ولا حتّى يُقلقهُ أطفالُ العراقِ وسوريا الّذينَ يموتونَ يومياً ، لم تُفزعهُ حالاتُ الإعدامِ التي تقومُ بها إيران بمتظاهري الأحوازِ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
# دارُ الإفتاء العام لأهلِ السنَّةِ والجماعةِ لا يمّثلنا #
لماذا نستغربُ من شيخِ الأزهرِ عندما يهتمُّ لقضيّةِ نادية اليزيديّة ويتجاهلُ الموتَ اليوميَّ للعراقيينَ على يدِ المليشياتِ ، فالشيخ عامر البياتي ، وما يُسمّى بدارِ الإفتاءِ العامِ لأهلِ السنَّةِ والجماعةِ يستنكرونَ إعدام نمر النمر مُنظِّرُ الطائفيّة بالسعودية ولا يستنكرونَ الموتَ اليوميَّ للعراقيينَ وإغتيالَ علماءِ السنَّةِ الذينَ إغتالتهُم المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
أين دارُ الإفتاءِ العام من هدمِ مساجدِ السُنَّة ؟ أين من ندَّدَ بإعدام
نمر النمر ؟ هذه بيوتُ الله يا ما يُسمَّى بشيخ عامر البياتي ، ألا تعقدُ مؤتمراً
لإدانةِ المليشات التي قامت بالتَّفجير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................................
بان كي مون تجاوزَ مرحلةَ القلق ِالّذي كانَ يُبديهِ دائماً ، وأعربَ عن فزعهِ من إعدامِ النمر ، بان كي مون لم تُفزعهُ ولا حتّى يُقلقهُ أطفالُ العراقِ وسوريا الّذينَ يموتونَ يومياً ، لم تُفزعهُ حالاتُ الإعدامِ التي تقومُ بها إيران بمتظاهري الأحوازِ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................
# دارُ الإفتاء العام لأهلِ السنَّةِ والجماعةِ لا يمّثلنا #
لماذا نستغربُ من شيخِ الأزهرِ عندما يهتمُّ لقضيّةِ نادية اليزيديّة ويتجاهلُ الموتَ اليوميَّ للعراقيينَ على يدِ المليشياتِ ، فالشيخ عامر البياتي ، وما يُسمّى بدارِ الإفتاءِ العامِ لأهلِ السنَّةِ والجماعةِ يستنكرونَ إعدام نمر النمر مُنظِّرُ الطائفيّة بالسعودية ولا يستنكرونَ الموتَ اليوميَّ للعراقيينَ وإغتيالَ علماءِ السنَّةِ الذينَ إغتالتهُم المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق