الأحد، 14 فبراير 2016

أن تأتي متأخراً أفضلَ من أن لا تأتي أبداً ،،

أن تأتي متأخراً أفضلَ  من أن لا تأتي أبداً ،،
تأخّرَ العربُ للتدخل بسوريا ، كانَ الأجدرُ دعم المعارضةِ السوريّةِ منذُ أوّلِ يومٍ للثورةِ دعماً حقيقياً بالسلاحِ  والمالِ  قبلَ أن يخترقها الارهابيونَ  وتتحولُ  أرضُ سوريا إلى أرضٍ تجتذبُ كلُّ الأعداءِ على أرضِها  ، ويتدخلُ الفرسُ والروس ويقتلونَ من السوريين  أعداداً كبيرةً وبعد ذلك  يتدخلُ العربُ.. ،،،  ولكنْ أن تاتي متاخراً أفضل من أنْ لا تأتي أبداً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق