الخميس، 10 مارس 2016

أسوءُ أنواع الديمقراطية هي التي تصنعُ الديكتاتور ،،،

أسوءُ أنواع الديمقراطية هي التي تصنعُ الديكتاتور ،،، 
صهيب الرواي محافظُ الأنبار الذي يدَّعي أنَّه وصلَ إلى كُرسي المُحافظ بالإنتخاب ، يرفضُ أن يُنفِّذَ أمر المجلس المحلِّي للفلُّوجةِ الذي انتخبَ سعدون الشعلان ، ويُصرُّ على إبقاء عيسى الساير الذي عيَّنه رافع عيساوي ، لا يهمَّني سعدون الشعلان أو من يكونُ قائم مقام ، المُهم عندي وعند أهل الفلُّوجة أن لا يكونَ عيسى قائم مقام ، إنَّ إصرار الحزب الإسلامي على أبقاء عيسى يعني أنَّ الحزب يُريد أن يحكم الفلُّوجة بالنار والحديد ، ووجود عيسى سيكونُ سبباً لعدم عودةِ الكثير من أهل الفلُّوجة وإغراق الفلُّوجة بالفوضى والدماءِ من جديد ، والفلُّوجة لم تعتد هذا الكلام ، إذا عادت في المستقبل القريب لم تعد تحتملُ صرعات ، فالعائدونَ الذين أنهكهم النزوحُ والقهرُ والفقرُ وذُلُّ الأكراد والحكومة لن يسكتوا على الحزب الإسلامي وحماس العراق ، وسيكون صراعاً دموي ، وهناك أهل من أُعدموا على يد عيسى عندما كان معاون مدير الشرطة ، وأهل ضحايا المقابر الجماعية التي ارتكبها عيسى ووجدها الأمريكان في عامريَّة الفلوجة ، إنَّ خروج عيسى من السجن بصفقةٍ بين المالكي ورافع ليس دليلاً على براءته بل هو دليلٌ على أن رافع شريكٌ لعيسى بكُلِّ جرائمه ، وفي حالِ بقاء عيسى بدون منصب يُحصِّنه يعني إحالته للمحاكمة ، وفي حالةِ إحالته قد يكشفُ أُناسٌ آخرون من الحزب الاسلامي ، لذلك يُصرُّ الحزب الإسلامي على تسليمه منصبَ قائم مقام ، إنَّ تسليم الفلُّوجة لعيسى فيه تحدي لمشاعرِ أهل الشهداء وخيانةً لدماءِ الشهداء ، فهل خلت الفلُّوجة من الرجال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................

الكتلةُ المستقلِّةُ في المجلس المحلِّي للفلُّوجة التي انتخبت سعدون الشعلان تواجهُ اليومَ ضغوطات وإغراءات من الحزب الإسلامي ، من يتراجع ويوافق على عيسى الساير إمَّا أنَّه يخافُ عيسى لأنَّه يعرف إجرامهُ وهذا عارٌ عليه ولا يستحقُّ أن يكونَ عضو مجلس لأنَّه يُسلِّم مدينته لمجرم ، أو أنَّه قبض من الحزب الإسلامي وفي هذه الحالة عاره أكبر لأنَّه سيكونُ قد باع مبادءه وشرفه بدراهم معدودة وسيكونونَ شركاءَ لعيسى في كُلِّ جريمةٍ يرتكبها ، ويمكنُ المجلس وحلاً للإشكال انتخابُ شخصيِّة جديدةٍ من المجلس أو من خارج المجلس ، المُهم تجدُ توافق ،، الفلُّوجة بحاجة إلى شخصيِّةٍ تكنوقراط ، مهندس يستطيع بناءِ الفلُّوجة وإعادة إعمارها ، وليس بحاجةٍ إلى مجرمين وجناح عسكري ، نحن بحاجةٍ إلى أُناس متخصِّصة بالبناءِ والإعمار ، نحن بحاجةٍ إلى جناحِ إعمار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق