الأممُ المتحدة إختصرتْ الوضعَ بالرمادي بأنّهُ صادمٌ أي أنَّ حجمَ الدمارِ لا يمكن ان يتصورهُ عقلٌ ، فمنْ أمسَك الرمادي على مدارِ سنتين ألمْ يخجل من حجمِ الدمارِ ، ومن إدّعوا تحريرَ الرمادي عنْ أيّ تحريرٍ يتحدثون ، إلا اذا كانوا يقصدونَ تحريرَ الرمادي من أهلها ومن مبانيها وجعلِها أرض خرابٍ تنعقُ بها الغربان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
سليم الجبوري يُسمِّي ما يحدثُ بديالى خروقاتٌ أمنيَّة ، سليم الجبوري ما يحدثُ بديالى مجازر ترتكبها المليشات ، إن كنتَ تخجلُ أو تخافُ أن تُسمِّي الأمورَ بمُسمياتها فجثثُ الشهداء ءتناثرت مع أحجارِ المآذن ، وصراخُ أهل ديالى أسمعَ من به صممُ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
من هم الفاسدون ، ؟
الرئاساتُ الثلاثةُ والوزراءُ والبرلمانيون والمراجعُ الدِّينيٌَة ، كُلُّهم يتحدثونَ عن الفسادِ والفاسدينَ وهم يمسكونَ البلد ،، فمن هم الفاسدون ؛؛؛؛؛؛؟؟!!
.......................................
كُلَّ يومٍ يخرجُ علينا سياسي ينصحُ الشعبَ بالإقتصاد وعدمِ الإسراف ، والشعبُ بدوره ينصحُ الساسيينَ بالإقتصادِ بالسَّرقة ، يعني الذي كان يسرقُ مليون دولار عليه أنَ يقتصدَ بالسرقة يسرقُ نصف مليون دولار ، والذي كان يأخذُ عمولةً مليونين ، مُمكن أن يقتصدَ ويكتفي بمليون واحد وهكذا تُوفَّرون الأموالَ للميزانيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................................
العفوُ عن المساجينَ المزمعِ إصداره لا يشملُ الإرهابيين ، فمن هم الإرهابيونَ بنظرِ الحكومة
؟؟ الإرهابي بنظرِ الحكومة هو كُلُّ سنِّيٍّ تمَّ اعتقاله ، حتى لو إشتباهٌ بالإسم ، وبذلك فالعفو لا يشملُ السُنَّة ، وهي صفقةٌ لإصدارِ عفوٍ عن السياسيينَ وعن جماعةِ التّيار الصدري ، وعن سارقي المال العام ، وبذلك العفو مُمكن أن يشملَ القتلَ الجنائي ، ولكن لا يشملُ المعتقلُ إشتباه بالإسم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................
البرلمانيَّة سوزان بكر عن التّحالف الكردستاني تٌهدِّدُ بمقاطعةِ جلساتِ البرلمان لعدمِ صرفِ رواتبِ شهر شباط ،، عدمُ صرفِ الراتب لمدَّةِ شهر لم تتحمَّله البرلمانية وهي التي تسكنُ على حسابِ الحكومةِ وراتبها يعادلُ راتبَ عشرةِ موظَّفيين بدرجةِ مدير ،، فكيف سيَّدة سوزان بالمتقاعد الذي يتمُّ قطعَ راتبه لأشهر ،؟ كيف بالموظَّفِ البسيط الذي تقطعُ الحكومةُ راتبة منذُ أشهر ومطالبٌ بإيجارِ بيته ومصاريف المدارس وغيرها ؛؛؛؛؟؟
..................
سليم الجبوري يُسمِّي ما يحدثُ بديالى خروقاتٌ أمنيَّة ، سليم الجبوري ما يحدثُ بديالى مجازر ترتكبها المليشات ، إن كنتَ تخجلُ أو تخافُ أن تُسمِّي الأمورَ بمُسمياتها فجثثُ الشهداء ءتناثرت مع أحجارِ المآذن ، وصراخُ أهل ديالى أسمعَ من به صممُ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
من هم الفاسدون ، ؟
الرئاساتُ الثلاثةُ والوزراءُ والبرلمانيون والمراجعُ الدِّينيٌَة ، كُلُّهم يتحدثونَ عن الفسادِ والفاسدينَ وهم يمسكونَ البلد ،، فمن هم الفاسدون ؛؛؛؛؛؛؟؟!!
.......................................
كُلَّ يومٍ يخرجُ علينا سياسي ينصحُ الشعبَ بالإقتصاد وعدمِ الإسراف ، والشعبُ بدوره ينصحُ الساسيينَ بالإقتصادِ بالسَّرقة ، يعني الذي كان يسرقُ مليون دولار عليه أنَ يقتصدَ بالسرقة يسرقُ نصف مليون دولار ، والذي كان يأخذُ عمولةً مليونين ، مُمكن أن يقتصدَ ويكتفي بمليون واحد وهكذا تُوفَّرون الأموالَ للميزانيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................................
العفوُ عن المساجينَ المزمعِ إصداره لا يشملُ الإرهابيين ، فمن هم الإرهابيونَ بنظرِ الحكومة
؟؟ الإرهابي بنظرِ الحكومة هو كُلُّ سنِّيٍّ تمَّ اعتقاله ، حتى لو إشتباهٌ بالإسم ، وبذلك فالعفو لا يشملُ السُنَّة ، وهي صفقةٌ لإصدارِ عفوٍ عن السياسيينَ وعن جماعةِ التّيار الصدري ، وعن سارقي المال العام ، وبذلك العفو مُمكن أن يشملَ القتلَ الجنائي ، ولكن لا يشملُ المعتقلُ إشتباه بالإسم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................................
البرلمانيَّة سوزان بكر عن التّحالف الكردستاني تٌهدِّدُ بمقاطعةِ جلساتِ البرلمان لعدمِ صرفِ رواتبِ شهر شباط ،، عدمُ صرفِ الراتب لمدَّةِ شهر لم تتحمَّله البرلمانية وهي التي تسكنُ على حسابِ الحكومةِ وراتبها يعادلُ راتبَ عشرةِ موظَّفيين بدرجةِ مدير ،، فكيف سيَّدة سوزان بالمتقاعد الذي يتمُّ قطعَ راتبه لأشهر ،؟ كيف بالموظَّفِ البسيط الذي تقطعُ الحكومةُ راتبة منذُ أشهر ومطالبٌ بإيجارِ بيته ومصاريف المدارس وغيرها ؛؛؛؛؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق