الإعتراف سيِّدُ الأدلَّة ، اعترفَ البرلماني الايراني نادر قاضي بور بقتلِ 700 أسير عراقي خلال ساعاتٍ في الحرب التي شنتها ايران على العراق ابان الثمانينيات هو ومجموعته المكونَّه من ثلاثةَ عشر عنصراً وذلك في سبيل الإسلام والخميني ، فهو ربط الإسلام بالخميني رغمَ أنَّها كانت أوامر الخميني ، ولا يوجدُ نصٌ قرآني يدعو لإعدام الأسرى بل يحظُّ على إكرامهم ، النائب هو مخالفٌ لتعاليم الإسلام ، ثم ألا تُعتبرُ هذه جريمةُ حرب وفق القوانيين الدوليَّة ؟ وكيف اعترفَ النائب بجريمته لو لم يضمن أنَّ العالمَ لن يحاسبه ، لو صدرَ مثل هذا التصريح عن أيِّ نائبٍ عربي ، ماذا وكيفَ سيكونُ تحرُّك العالم ضدَّه ؟ فما هو رأيُ أهلُ الأسرى ومُنظمات حقوق الإنسان ؟ وماهو رأي المراجع الدينية ؟ فالأسرى كانوا شيعة وسنة ومسيح ومن كُلِّ الطوائفِ والقوميات ، فهل هناك دليلٌ أكثر من إعترافه شخصيَّاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق