يُؤلمني كيف انحدروا ليجعلوا من عالية نصيف ، وحنان الفتلاوي ، ومها الدوري ، وسميعة غلاب ، وآمال كاشف الغطاء ، مُمثِّلاتٌ للنساء بحجَّةِ الكوتا النسائية ، تُرى لو تُركَ للمرأةِ العراقيَّةِ حقَّ الإنتخابِ بدونِ كوتا ، هل ستحصلُ عالية نصيف ، وحنان الفتلاوي ، ومها الدوري ، وسميعة غلاب ، وصباح التميمي ، وأسماءٌ وأشكالٌ لم نسمع بها ، حقَّ تمثيلِ المرأة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في عيدِ المرأةِ شكراً أيُّها الرجل ،،
شكراً لم نجد منكَ إلاَّ الخذلان على مدار ِِِ 13 ثلاثةَ عشرَ عاماً ، سيكتبُ التاريخُ أنَّ امرأةً سُجنتْ نيابةً عن الرجل ، وأنَّ هناكَ رجلٌ تخلَّى عن المرأةِ وتركها بالسجنٍ وحيدةً ، سيكتبُ التاريخُ أنَّ مجتمعنا الذكوري فيه نساءٌ نازحاتٌ ولاجئات على أبوابِ المدنِ وعلى أبوابِ السفارات ، سيكتبُ التاريخُ أنَّ الرجال لم يافعوا عن النساء ، سيكتبُ التاريخُ أنَّ الرجال َصمّوا آذانهم حتى لا يسمعوا صراخَ النساء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في عيدِ المرأةِ شكراً أيُّها الرجل ،،
شكراً لم نجد منكَ إلاَّ الخذلان على مدار ِِِ 13 ثلاثةَ عشرَ عاماً ، سيكتبُ التاريخُ أنَّ امرأةً سُجنتْ نيابةً عن الرجل ، وأنَّ هناكَ رجلٌ تخلَّى عن المرأةِ وتركها بالسجنٍ وحيدةً ، سيكتبُ التاريخُ أنَّ مجتمعنا الذكوري فيه نساءٌ نازحاتٌ ولاجئات على أبوابِ المدنِ وعلى أبوابِ السفارات ، سيكتبُ التاريخُ أنَّ الرجال لم يافعوا عن النساء ، سيكتبُ التاريخُ أنَّ الرجال َصمّوا آذانهم حتى لا يسمعوا صراخَ النساء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق