بأيِّ حالٍ عدتَ ياعيدُ ،،، اليومَ عيدُ المرأة العالمي يمرُّ على المرأةِ العراقية وهي بأسوءِ حالاتها ، فهل استُثنيت المرأة العراقية من الأعياد بعد أن فقدتْ كُلَّ شيئ ، ويمرُّ العيدُ ولا تشعرُ به العراقية لأنَّها فقدت الإبن والأخ والزوج ، فقدت الوطنَ كُلَّه ، قريتها ومدينتها ومنزلها والحي والطمأنينة و السكينة ،، يمرُّ العيد والمرأة على معابرِ المُدن يرفضونَ دخولها ، يمرُّ العيد ويهدرُ كرامتها شرطيٌّ من أبناءِ جلدتها ، يمرُّ العيد والعراقيَّة إما نازحة أو لاجئة غرقتْ هي وهمومها وأحلامها بالبحر ، أو سجينة تخلَّى عنها الرجال ، أو شهيدةً لم يلفَّها العلمُ العراقي لأنَّها امرأة ، أو جريحةً لا تجدُ من يُداويها ، يمرُّ العيد ولا تجدُ من تسجتيرُ به من العراقيين ، فأيُّ وجعٍ تحملُ معكَ أيُّها العيد ، إرحل ولا تُجدِّدُ حزننا فنحن من بلادٍ لا تعرفُ الأعياد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
ما زالَ رجالُ العرب يطالبون بالقِوامة علينا ، وكُلُّ رجالِ العالم من مشرقه إلى مغربه قوَّامون عليهم ، نحن لا ننكرُ قِوامتكم علينا لكن نطالبُ أن تكونوا قوَّامون على أنفسكم أولاً
..................
.................
ما زالَ رجالُ العرب يطالبون بالقِوامة علينا ، وكُلُّ رجالِ العالم من مشرقه إلى مغربه قوَّامون عليهم ، نحن لا ننكرُ قِوامتكم علينا لكن نطالبُ أن تكونوا قوَّامون على أنفسكم أولاً
..................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق