الخميس، 12 مايو 2016

اعتلوا المنابرَ وهتفوا ،

اعتلوا المنابرَ وهتفوا ،، نساءنا سجينات  وثورتنا من أجلِ الإفراج عنهم ، طبعاً المنابر كانت للسِّياسيين ، اتّفق السِّياسيونَ مع بعضهم ، تمَّت المساومة ، سكت أصحابُ المنابر ولم تخرج  أيَّة سجينة ، سكوتُ السياسيين لا يفاجئنا فهم أدمنوا السكوت ، لكنَّ المفاجأة سكوتُ أهالي السجينات والتوقف عن المطالبةِ بهنَّ واعتبارِ أنَّ السجنَ عار ، رغم أنَّ السجينات اعتُقلنَ بعدما هرب الرجال وتركوا المرأةَ تُواجه مصيرها ، فإلى كُلِّ رجلٍ لديه امرأةً مسجونةً ولا يُطالبُ بها ، ولا يفعلُ المستحيلَ لإطلاق سراحها كما يفعلونَ عندما يُسجنُ الرجل  أقول انَّه لا يملكُ ذرةً من الغيرة ، ولا من الشرف ، وإلى كُلِّ رجال العراق وليس أهلُ السجينةِ فقط ، أنتم مسؤولونَ وليس منكم بريئ أمام الله ، وسيلحقكم العار ،  العارُ ليس على من اعتقلَ المرأةَ فقط ، بل على من ترك أراذل القوم يعتقلونَ النساء ، وكُلُّ امرأةٍ بالسجن تستحقُّ أن ننحني لها احتراماً وتقديراً فهي تُمثل شرفَ المقاومة وشرف العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق