اعتلوا المنابرَ وهتفوا ،، نساءنا سجينات وثورتنا من أجلِ الإفراج عنهم ، طبعاً المنابر كانت للسِّياسيين ، اتّفق السِّياسيونَ مع بعضهم ، تمَّت المساومة ، سكت أصحابُ المنابر ولم تخرج أيَّة سجينة ، سكوتُ السياسيين لا يفاجئنا فهم أدمنوا السكوت ، لكنَّ المفاجأة سكوتُ أهالي السجينات والتوقف عن المطالبةِ بهنَّ واعتبارِ أنَّ السجنَ عار ، رغم أنَّ السجينات اعتُقلنَ بعدما هرب الرجال وتركوا المرأةَ تُواجه مصيرها ، فإلى كُلِّ رجلٍ لديه امرأةً مسجونةً ولا يُطالبُ بها ، ولا يفعلُ المستحيلَ لإطلاق سراحها كما يفعلونَ عندما يُسجنُ الرجل أقول انَّه لا يملكُ ذرةً من الغيرة ، ولا من الشرف ، وإلى كُلِّ رجال العراق وليس أهلُ السجينةِ فقط ، أنتم مسؤولونَ وليس منكم بريئ أمام الله ، وسيلحقكم العار ، العارُ ليس على من اعتقلَ المرأةَ فقط ، بل على من ترك أراذل القوم يعتقلونَ النساء ، وكُلُّ امرأةٍ بالسجن تستحقُّ أن ننحني لها احتراماً وتقديراً فهي تُمثل شرفَ المقاومة وشرف العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق