قضيَّتان يجبُ أن تشغلَ العراقيين ، هما قضيَّةُ السجناء ، وقضيَّةُ الفساد ، فالسجناءُ قضيَّتهم عالقةٌ منذ أوَّلُ يومٍ للإحتلال الأمريكي ، فقد كانت القوات الأمريكيةُ تعتقلُ بمُجرَّدِ الشُبهه أو بوشايةِ عملائها وجواسيسها الذين أصبحوا أعضاءَ بالحكومةِ فيما بعد ، وهناك سجناءٌ اعتقلتهم القوات الأمريكية وسلَّمتهم للحكومةِ العراقيَّة ويلاقون أشدَّ أنواع التعذيب ، وبعضهم مات بالسجن وبعضهم أُعدمَ ميدانياً على يدِ المليشيات التي تقتحمُ السجون ، أو عندما يُنقلونَ من سجنٍ إلى سجن فتعترضهم المليشيات وتقتلهم جميعاً ، وبعضهم مُفرجٌ عنهم بأوامر قضائيّة لكنَّ سلطات السجن لا تُفرجُ عنهم ، والبعضُ الآخر في السجون منذُ سنوات بدونِ أن تتمَّ محاكمتهم ، لذلك يجبُ أن تكونَ قضيّة السجناء قضيتنا الأولى وخصوصاً السجينات ، أما الفساد فهو ما أوصل العراق إلى بلدٍ مديون يعجزُ عن تسديدِ رواتب مُوظّفيه ، والعراقُ اليوم على عتبةِ الإفلاس بينما المسؤولين على غارقونَ بالثراءِ الفاحش والمواطنُ ليس على عتبةِ الفقر بل تحت خطِّ الفقر في بلدِ النفط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق