صورُ أطفال الفلَّوجة المُقطَّعة أجسادهم نتيجةَ القصف ، والحكومةُ لم تُحرِّكُ ساكناً ولا السياسيين ، ولا حتى المواطنُ الشيعي البسيط ، لم يتعاطف معنا أحد بل أنَّ الكثيرَ منهم ومن على صفاحتهم يدعونَ لحرقِ الفلُّوجة ، اليومَ صورُ أطفال الفلُّوجة يستخدمُها البعضُ على أنَّها حدثت بتفجير مدينةِ الصدر رغمَ أنَّها حدثت منذ أشهر في مدينةِ الفلُّوجة ولم يبكي أحد عليها وخصوصاً صورةُ الطفل الذي فقدَ قدميه فهي حدثتْ قبل ثلاثةِ أشهرٍ أو أكثر في الفلُّوجة نتيجةَ القصف ، اليوم هي على إحدى البجات الشيعية ، والكُلُّ يبكي لحجمِ المأساة ، ألم تكن مأساة عندما كانت الصورة لطفلِ من الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق