بعد أن وجَّه الأستاذ المحامي بديع عارف عزت رسالةً إلى مدحت المحمود وطالبه بالإفراج الفوري عن النساءِ السجينات الذين أعتقلنَ بذنبِ الأب أو الأخ أو الزوج ، طالبَ مدحت المحمود بذكرِ وقائع وأسماء ووجَّه الأستاذ بديع عارف رسائلَ إلى أهالي المعتقلات وقال أنَّه سيدافعُ عنهنَّ مجاناً ، لكن الكثير من أهالي المعتقلات لم يتصلوا بالأستاذ بديع ، قد نعذرُ أهالي المُدن الساخنة ، لكن ما عذرُ من هم في كردستان أو بغداد ولم يتقدموا حتى الآن من أجلِ نسائهم ، لماذا الخوفُ ولماذا التّردُّد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق