دائماً يقولونَ أنَّ المناطق السُنِّية حاضنةٌ لداعش والإرهاب ، فإذا كانت مدينةُ الصدر مدينةٌ شيعية خالصة لا يسكنها أي سُنِّي بل لا يستطيعُ دخولها أي سُنِّي منذ 2003 ، فكيف تحدثُ فيها تفجيرات ، والأدهى أن تتبنَّى داعش التفجيرات ، فإمَّا أن هناكَ تواطىئ من الإجهزة الأمنية وأو من مليشياتٍ مُتنفِّذة في مدينة الصدر أدخلوا داعش ، أو أن جهاتٍ شيعية نفَّذت واتّهمت داعش ، وداعش لا تتردَّد بتبنِّي أي تفجير حتى لوكان في القطب الشمالي ، استعراضُ قوَّةٍ ليس أكثر ، والجهات التي نفَّذت واثقة أنَّ داعش ستتبنَّى وستكونُ حجَّة لحرقِ الفلوجة ، وإلّا ما هو تفسيرُ التوقيت أن يتمَّ تفجيرٌ في مدينة الصدر بعد تظاهرات الصدريين ضدَّ الحكومةِ وهتافهم ضدَّ إيران برة برة ، ثم تتتصدرُ صفحات المليشيات شعارُ احرقوا الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق