الخميس، 12 مايو 2016

دائماً يقولونَ أنَّ المناطق السُنِّية حاضنةٌ لداعش

 دائماً يقولونَ أنَّ المناطق السُنِّية حاضنةٌ لداعش والإرهاب ، فإذا كانت مدينةُ الصدر مدينةٌ شيعية خالصة لا يسكنها أي سُنِّي بل لا يستطيعُ دخولها أي سُنِّي منذ 2003 ، فكيف تحدثُ فيها تفجيرات ، والأدهى أن تتبنَّى داعش التفجيرات ، فإمَّا أن هناكَ تواطىئ من الإجهزة الأمنية وأو من مليشياتٍ مُتنفِّذة في مدينة الصدر  أدخلوا داعش ، أو أن جهاتٍ شيعية نفَّذت واتّهمت داعش ، وداعش لا تتردَّد بتبنِّي أي تفجير حتى لوكان في القطب الشمالي ، استعراضُ قوَّةٍ ليس أكثر ، والجهات التي نفَّذت واثقة أنَّ داعش ستتبنَّى وستكونُ حجَّة لحرقِ الفلوجة ، وإلّا ما هو تفسيرُ التوقيت أن يتمَّ تفجيرٌ في مدينة الصدر بعد تظاهرات الصدريين  ضدَّ الحكومةِ وهتافهم ضدَّ إيران برة برة ، ثم تتتصدرُ صفحات المليشيات شعارُ احرقوا الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق