قبلَ عدَّةِ أيام استشهدَ شابٌ بالفلُّوجة ، بقى هو وأُسرته ولم يستطع الخروج ، أمُّه لم تستطع أن تأخذ عزاءه في بغداد ، وإخوته لم يستطيعوا أن يقيموا له عزاءً في الجامعِ كما هو معتاد لأنَّه استشهدَ بالفلُّوجة ومن يُستشهدُ بالفلُّوجة فهو إرهابي ، أمُّه تبكي موته وتبكي دفنه الذي لم يحضره أحدٌ من عائلته ، وتبكي لأنَّها لا تستطيع أن تأخذَ عزاءه هذا الفرقُ بين شهدائنا وشهداء مدينة الصدر ، فهم يقيمونَ لهم سرادق العزاء بالشوراع ، يبكون ويصرخون لكنَّ أم شهيدُ الفلُّوجة تبكي بصوتٍ خافتٍ حتى لا يسمعها الجيران ؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق