الثلاثاء، 17 مايو 2016

قبلَ عدَّةِ أيام استشهدَ شابٌ بالفلُّوجة

 قبلَ عدَّةِ أيام استشهدَ شابٌ بالفلُّوجة ، بقى هو وأُسرته ولم يستطع الخروج ، أمُّه لم تستطع أن تأخذ عزاءه في بغداد ، وإخوته لم يستطيعوا أن يقيموا له عزاءً في الجامعِ كما هو معتاد لأنَّه استشهدَ بالفلُّوجة ومن يُستشهدُ بالفلُّوجة فهو إرهابي ، أمُّه تبكي موته وتبكي دفنه الذي لم يحضره أحدٌ من عائلته ، وتبكي لأنَّها لا تستطيع أن تأخذَ عزاءه هذا الفرقُ بين شهدائنا وشهداء مدينة الصدر ، فهم يقيمونَ لهم سرادق العزاء بالشوراع ، يبكون ويصرخون لكنَّ أم شهيدُ الفلُّوجة تبكي بصوتٍ خافتٍ حتى لا يسمعها الجيران ؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق