عمليّاتُ بغداد تقولُ : " إنَّ من نفّذ تفجيرُ مدينةِ الشعب هي امرأةٌ إنتحاريَّة "، حسبَ علمنا بقدرةِ عمليّات بغداد فهي لا تملكُ الإمكانيّات التي تُميِّزُ بها بين أشلاء النساء المُقطّعة لتعرفَ الإنتحاريةُ من غيرها ، ولا تملكُ أن تدَّعي كما يحدثُ بالغرب ، وتقولُ إنَّ من نفَّذ هي امرأةٌ ذات بشرةٍ سمراء ، وترتدي الحجاب ، إنَّ ثلاثةَ أرباع نساء العراق من ذوات البشرةِ السمراء ويرتدين الحجاب ، أمَّا إذا كانت عمليّات بغداد لديها القدرةَ على تحديدِ أنَّ من نفّذ هي امرأة وعثرت على أشلائها ، عليها أن تُكمل وتُحدِّد هويّةَ المرأة ، وإذا كانت لديها معرفةَ المرأةِ الإنتحاريَّة وهي مُقطّعة أشلاء ، لماذا لم يكن لديها القدرةَ على معرفتها وهي ترتدي الحزامُ الناسف وتجتازُ السيطرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق