الأربعاء، 18 مايو 2016

عمليّاتُ بغداد تقولُ :

عمليّاتُ بغداد تقولُ : " إنَّ من نفّذ تفجيرُ مدينةِ الشعب هي امرأةٌ إنتحاريَّة "، حسبَ علمنا بقدرةِ عمليّات بغداد فهي لا تملكُ الإمكانيّات التي تُميِّزُ بها بين أشلاء النساء المُقطّعة لتعرفَ الإنتحاريةُ من غيرها ، ولا تملكُ أن تدَّعي كما يحدثُ بالغرب ،  وتقولُ إنَّ من نفَّذ هي امرأةٌ ذات بشرةٍ سمراء ، وترتدي الحجاب ، إنَّ ثلاثةَ أرباع نساء العراق من ذوات البشرةِ السمراء ويرتدين الحجاب ، أمَّا إذا كانت عمليّات بغداد لديها القدرةَ على تحديدِ أنَّ من نفّذ هي امرأة وعثرت على أشلائها ، عليها أن تُكمل وتُحدِّد هويّةَ المرأة ، وإذا كانت لديها معرفةَ المرأةِ الإنتحاريَّة وهي مُقطّعة أشلاء ، لماذا لم يكن لديها القدرةَ على معرفتها وهي ترتدي الحزامُ الناسف وتجتازُ السيطرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق