الحكومةُ العراقيةُ تنسبُ كُلَّ عملٍ إرهابي يحدثُ بالعراق إلى داعش ، فداعش تحتلُ الموصل ، وداعش تحتلُ الأنبار ، وداعش تُفجرُ غاز التاجي ، وداعش تستولي على مصفى بيجي ، داعش داعش تهجمُ على مراكز الشرطة في أبو غريب ، داعش تُفجرُ بمدينة الصدر، وداعش تُفجرُ بحيِّ الشعب ، داعش تضربُ بشمال العراق وتضعُ يدها على غربه ، وتضربُ بالجنوب ، تُفجرُ بقلبِ بغداد وفي قلبِ المناطق الشيعية ، وتعتقدُ الحكومةَ إنها عندما تنسبُ كُلَّ هذه الأفعال لداعش فهي تُخلي مسؤوليتها وتشحنُ الشيعة للإنضمام للحشد وللأجهزة الأمنية ، فإذا كانت داعش تضربُ وبهذه القوة من شمال العراق إلى جنوبه رغمَ عددِ عناصر الأجهزة الأمنية الذي قارب المليونيين ، والحشد الشيعي الجيشُ المرادف للجيش العراقي ، فهذا يعني أنَّهم حكومةٌ ورقيَّة ومُجرَّد وسيط بيننا وبين داعش ، والحكومةُ الفعليةُ هي داعش وعلينا التعامل معها مباشرةً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق