من يقفُ وراءَ التّفجيرات في بغداد ؟ أين الحكومة ؟ أين الأجهزةُ الأمنيّة ، أين أجهزةُ استخباراتها ؟ أين المُخبرُ السرِّي الذي وضع نصف العراقيينَ بالسّجن يبدو أنَّه وضعَ الأبرياء وتركَ الإرهابيين ، بالأمس مدينةُ الصدر واليوم الشعب ، للتنويه هي مدنٌ شيعيّة لا يدخلها سني ، وعندما دخلت عوائلٌ نازحة إلى هذه المناطق قامت الميليشيات بتصفيةِ العوائلِ النازحه بأكملها بحجَّةِ حمايةِ ساكني هذه المناطق كما ادّعت المليشيات ، فكيف لا يُمكنُ للعوائل العُزَّل أن تدخلَ هذه المناطق بينما تدخلُ أطنانُ المُتفجرات ؟ ألا يُؤشِّرُ هذا أنَّ من فجَّر هي جهاتٌ من نفس أهل المدينة ولاءهم خارجي ؛؛؛؛؛؛؛؛؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق