الأممُ المُتّحدة تدينُ التّفجيرات وتُؤكِّدُ أنَّها ستضافُ إلى تاريخ الإرهابيين ، شكراً الأممُ المُتّحدة على هذا التصريح الذي أفرح الشهداء بقبورهم ، ومسح دموعَ الأمَّهات ولملم الأشلاءَ المُقطّعة من مكانِ التفجيرات ، وعالج الجرحى ، وردع الإرهابيين ، شكراً للأممِ المُتّحدة فهي على مدارِ 13 عاماً من إراقة الدم العراقي لم تتوقَّف عن الشّجبِ والإستنكار ، وهذا دليلٌ على أنَّهم يطَّلعون على ما يجري ، السؤالُ المُهم هل تعلمُ الأممُ المُتَّحدة أنَّ الذي تؤرِّخه التّفجيرات هو بدءُ دخولِ الأمريكان للعراق ؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق