الثلاثاء، 17 مايو 2016

ابختيار أمين الكردي زوج صفيّة سهيل

ابختيار أمين الكردي زوج صفيّة سهيل وزير حقوق الإنسان السابق يقول : في زمن النظام البائد لم تكن تُوجدُ وزارة لحقوق الإنسان ووزارة للهجرة والمُهجّرين ولا وزارة للمرأة ولا وزارة للبيئة ،، سيِّد بختيار ، في زمن النظام السابق لم يكن العراقُ مستباح ، لم تكن هناك مليشيات تنتهكُ حقوقَ الإنسان حتى يكونُ لحقوقِ الإنسان وزارة ، والأجهزةُ الأمنيَّة والقضاءُ كانوا يحموا حقوقَ الإنسان ، أمَّا لماذا لم تكن هناكَ وزارة للهجرة والمهجّرين لأنَّه لم يكن هناك لا هجرة ولا مُهجّرين ، لم يكن هناك مليشيات تستولي على المناطق وتطردُ أهلها منها ، ولم يُفكِّر العراقيين بالهجرةِ لأنهم كانوا يشعرون بالأمان وليس مثل ما يحدثُ اليوم ، هجرةُ الكفاءات بسببِ حملةِ الإغتيالات التي تشنَّها مليشيات إيران  ، أمَّا لماذا لم تكن هناك وزارة للمرأة فالمرأة كانت لها نفسُ حقوقِ الرجل وقانونُ الأحوال الشخصية لم يكن طائفي ، وحقوقُ المرأةِ محفوظة فلم تكن تحتاجُ إلى وزارةٍ لحمايتها ، أمَّا وزارة البيئة فلم تكن حروب وكانت أمانة بغداد وبلديات المحافظات تحافظُ على البيئة ، بختيار يعتبرُ وجودَ هذه الوزارات الأربعة إنجاز لكنَّه لم يقل لنا ما هي إنجازات هذه الوزارت ؟ ماذا قدَّمت وزارةُ حقوق الإنسان للإنسان العراقي وهو يُقتلُ على الإسم والهوية ؟ وماذا قدَّمتْ وزارةُ الهجرةِ والمُهجَّرين والعراق فيه 4 مليون مُهاجر و3 مليون نازح ؟ وماذا قدَّمت وزارة المرأةِ للمرأة وهي تُنتهكُ حقوقها بالسجون  ومن هي خارج السّجن يُطاردها القانونُ الجعفري وفتاوى المرجعيّات التي حوَّلتها إلى إمراة من العصور الوسطى ، أمَّا وزارةُ البيئة وبغدادُ عبارةٌ عن مكبِّ نفايات لا شوراع ولا جسور ولا حدائق ورائحة دماء تفوح من مناطقها ، كان الأصح أن تقولَ أربعةَ مزاريبِ هدرٍ وسرقه ؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق