ابختيار أمين الكردي زوج صفيّة سهيل وزير حقوق الإنسان السابق يقول : في زمن النظام البائد لم تكن تُوجدُ وزارة لحقوق الإنسان ووزارة للهجرة والمُهجّرين ولا وزارة للمرأة ولا وزارة للبيئة ،، سيِّد بختيار ، في زمن النظام السابق لم يكن العراقُ مستباح ، لم تكن هناك مليشيات تنتهكُ حقوقَ الإنسان حتى يكونُ لحقوقِ الإنسان وزارة ، والأجهزةُ الأمنيَّة والقضاءُ كانوا يحموا حقوقَ الإنسان ، أمَّا لماذا لم تكن هناكَ وزارة للهجرة والمهجّرين لأنَّه لم يكن هناك لا هجرة ولا مُهجّرين ، لم يكن هناك مليشيات تستولي على المناطق وتطردُ أهلها منها ، ولم يُفكِّر العراقيين بالهجرةِ لأنهم كانوا يشعرون بالأمان وليس مثل ما يحدثُ اليوم ، هجرةُ الكفاءات بسببِ حملةِ الإغتيالات التي تشنَّها مليشيات إيران ، أمَّا لماذا لم تكن هناك وزارة للمرأة فالمرأة كانت لها نفسُ حقوقِ الرجل وقانونُ الأحوال الشخصية لم يكن طائفي ، وحقوقُ المرأةِ محفوظة فلم تكن تحتاجُ إلى وزارةٍ لحمايتها ، أمَّا وزارة البيئة فلم تكن حروب وكانت أمانة بغداد وبلديات المحافظات تحافظُ على البيئة ، بختيار يعتبرُ وجودَ هذه الوزارات الأربعة إنجاز لكنَّه لم يقل لنا ما هي إنجازات هذه الوزارت ؟ ماذا قدَّمت وزارةُ حقوق الإنسان للإنسان العراقي وهو يُقتلُ على الإسم والهوية ؟ وماذا قدَّمتْ وزارةُ الهجرةِ والمُهجَّرين والعراق فيه 4 مليون مُهاجر و3 مليون نازح ؟ وماذا قدَّمت وزارة المرأةِ للمرأة وهي تُنتهكُ حقوقها بالسجون ومن هي خارج السّجن يُطاردها القانونُ الجعفري وفتاوى المرجعيّات التي حوَّلتها إلى إمراة من العصور الوسطى ، أمَّا وزارةُ البيئة وبغدادُ عبارةٌ عن مكبِّ نفايات لا شوراع ولا جسور ولا حدائق ورائحة دماء تفوح من مناطقها ، كان الأصح أن تقولَ أربعةَ مزاريبِ هدرٍ وسرقه ؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق