لا يتصوَّرُ أحدٌ أنَّنا ضدَّ الحكومةِ لأنَّها من طائفةٍ مُعيّنة ، فعلى مدارِ ثمانيينَ عاماً ومنذُ تأسيسِ الدولةِ العراقية ، لم يعترض العراقيون على وزيرٍ بسببِ انتمائه الديني او الطائفي أو حتى القومي ، فقد كانت الحكومات العراقية منذُ زمنِ الملكيَّة وحتى العام 2003 هي خليطٌ من كُلِّ أطيافِ الشعب العراقي ، وكان العراقيونَ يعترضونَ على إداءِ الوزير وليس انتمائه ، وبالمقابل كان العراقيونَ وما زالوا يُكنونَ إلاحترامَ والتقدير لشخصياتٍ من عدَّةِ طوائف وقوميات ، هذا يعني لو أنَّ الحكومةَ الحالية وبكُلِّ رموزها نجحت بقيادةِ البلد لما اعترض العراقيون ،، فاعتراضُ العراقيينَ على حجمِ الدمارِ والخرابِ والفساد والقتل اليومي وعلى ما وصلنا إليه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق