يخرجونَ بتظاهراتٍ حاشدة مجموعةٌ يُسمَّونَ مجازاً رجال ، ويهتفونَ سليماني حامي أعراضنا ، ولا أعرفُ لماذا يأتي سليماني لحمايةِ أعراضاهم وما هو دورهم ؟ وممَّن يحمي أعراضهم ؟ هل انتهت حجَّة حمايةِ المراقدِ والمزارات التي كان يحميها سليماني وحلَّت محلَّها بدعةُ حمايةِ الأعراض ؟ اليس من المُخجل أن تتدوالَ تلك الألسنة العفنة أعراض العراقيات وتدَّعي أنَّ فارسي مجوسي يحميها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق