طفلٌ يخرجُ من تحت ركامِ بيته المُهدَّم في مدينة الموت والدمار ، يبحثُ عن أمِّه التي ماتت تحت القصف ، يبتسمُ لمن حوله وعيناه تُغرقها الدموع ويتساءل أين أمي ؟ يصمتُ الجميع ويصرخُ هو هل ماتت أمي ؟ لا يجيبه أحد فيجيبُ نفسه لو كانت أمي على قيدِ الحياة لبحثتْ عنِّي ، لسمعتْ صرخاتي وأجابتني أنا هنا إبني ، لكنَّ أمي ماتت وجثى على ركبته وهو يصرخُ ويبكي ويُردِّدُ لماذا عليَّ أن أعيشَ يتيماً مرَّتين ؟ ولماذا أمي أنا ؟ الم يكفي أبي الذي مات في العام الماضي ،، ومشى وحده في الطريق يبحثُ عن موتٍ يُلحقه بأمِّهِ وأبيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق