قائد سرايا الخراساني الذي أنشأها الإيراني حميد تقوى عام 1991 تعملُ بالعراقِ وسوريا وتُموِّلُ نفسها بفرضِ أتاوات على التجار ، وتهريب النفط من البصرة ، ولديها سلطةٌ وباجات تخضعُ لها الأجهزة الأمنية، يقولُ نحن نتبعُ الخامنئي ولا نعترفُ بالحكومةِ العراقية لأنها لا تعترفُ بولايةِ الفقيه ولا نعترفُ بالأوطان ، الأمة بحاجةٍ إلى مرشدٍ يُرشدها ويحميها من السقوطِ بيدِ قوى الإستكبار العالمي ، أليس قوى الإستكبار هي أمريكا وروسيا وكلاهما تدعمُ إيران بمشاريعها بالعراق وسوريا ، وهل الوحدةُ الإسلامية تعني أن تكونَ كُلُ بلاد المسلمين تابعةً لولاية الفقيه ، وتأخذُ أوامرها من خامنئي ، لو صدرت هذه التصريحات من قائد مليشيا خارجةٌ عن القانون في أيِّ دولةٍ عربية وتهدِّدُ باقي الدول لاتهموها بالإرهاب واعتُبرت الدولة دولةً راعيةً للإرهاب ، لكن مليشيا تابعة لخامنئي وإيران لايمكن اتِّهامها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق