إلى الراحلينَ بدون وداع ، عندما يرحلُ القريبونَ منَّا نشعرُ أنَّ الموتَ أقربُ لنا و يتسلَّلُ اليأسُ مع الحزن مهما حاولنا إبعاده ، الراحلونَ ترحلُ معهم ذكريات طفولةٍ وأحلامُ الصبا وأشياءَ كثيرة لا نملكُ لهم إلَّا الدعا ،ء الَّلهم ارحمهم وتجاوز عنهم وادخلهم فسيح جنَّاتك ؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق