الفنَّانونَ العرب مُولعونَ بتقليدِ الغرب بشكلٍ عشوائي ، ما أن يقومَ فنانٌ غربي بتقليعةٍ جديدة ، حتى يسيرُ في ركبه الفنَّانونَ العرب ، وفنَّاناتُ العربِ لهنَّ النَّصيبَ الأكبر في تقليدِ الغرب ، ما أن ترتدي فنانةٌ أجنبيةٌ فستاناً حتى ترتدي فنَّاناتُ العرب نفسَ الفستان ، أو ترتدي قطعةُ مجوهرات حتى تذهبُ فنَّاناتُ العرب وتشتري نفس المجوهرات ، وتتفاخرُ الفنَّانات العربيات أنَّهنَ تتعاملنَ مع نفس دار الأزياء ومحلِّ المجهورات التي تتعاملُ معه الفنَّانات الغربيات ، لكن ما لفتَ انتباهي هو أنَّ أنجلينا جولي التي كانت فنَّاناتُ العرب تقلِّدنها بطريقةِ لبسها ومجهوراتها لم تُقدم أي فنَّانةٍ عربية على تقليدها عندما وزَّعت ثروتها على الفُقراءِ والأيتام ، لم تقلِّدها فنانةٌ عربيةٌ عندما زارت مُخيَّمات اللاجئينَ والنازحيين ، لم تقلِّدها أي فنانة عربية وهي تتبنَّى أطفالاً عرب فقدوا أباءهم نتيجةَ الحروب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق