الأحد، 12 يونيو 2016

إبراهيم الجعفري يقولْ

إبراهيم الجعفري يقولْ : الجندي في ساحةِ المعركةِ يتعرَّضُ لضغوطٍ نفسية وعندها يفقدُ السيطرةَ على أفعاله ويُبرِّرُ جرائمَ القتل التي يرتكبها الحشد ، ونقولُ له ليس الجندي فقط أحيانا الطبيب عندما يكونُ مريضاً نفسياً يدفعه مرضه إلى خيانةِ بلده وهو ذاهبٌ للدراسةِ على حساب البلد ، وأنت خيرُ مثال، عندما أرسلتك الدولة للتخصص بالطب ، فتخصَّصتَ بالَّلطم والخيانة ، وأصبحت رادوداً بالحسينيات في أوروبا وجاسوساً لإيران على العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

عندما تُحدِّثهم عن أفعال الحشد ، يقولونَ لك حوادثٌ فردية ، والحوادثُ الفردية تحدثُ مرَّةً أو مرٌَتين من شخص أو من قليلٍ من الأشخاص لا يتجاوزونَ عددَ أصابع اليد ، نحن نتحدَّثُ عن شهداءٍ بالمئات ، ومجازرٍ بحقِّ مناطقٍ كاملة ، فليس من الممكن أن يقومَ شخصٌ أو أربعه او خمسة بعملية تعذيب وقتل ل400 إنسان خلال ساعةٍ ثم دفنههم بشكلٍ جماعي ، هذا يعني أنَّ عملية القتل التي تمَّت بحقِّ نازحي الصقلاوية كانت ممارساتٌ مُمنهجة وبأوامرٍ من قيادات الحشد، ثم عمليةُ اعتقال النازحيين وعرضهم بشكلٍ جماعي والهتاف يالثارات سبايكر ليست المرَّة الأولى ، ففي مدينةِ الدور تم اعتقالُ 300 شخص وتم قتلهم جميعاً على أنَّهم دواعش وتكرَّرت العمليةُ في تكريت وبيجي والرمادي ، يعني عمليةُ اعتقال الرجال بالمناطق السُّنية وقتلهم في كّلِّ منطقةٍ يدخلها الحشد هو سلوكّ متفقّ عليه ومدعومّ من المرجعيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..........................

هناكَ تسريباتٌ وفيديوات تُثبتُ أنَّ قيس الخزعلي ذهبَ إلى مدينةِ الفلوجة لطلبِ المساعدةِ والسلاح من المجاهدين، في ذلك الوقت التقى بقادةٍ المقاومة وذهب إلى هيئةِ علماءِ المسلمين هذا لا يعني أنَّ الخزعلي فعلاً محتاج إلى المساعدة ، بل يعني أنَّها طريقةٌ للتّجسس على المقاومة ، وكان يجبُ أخذ الحيطةِ والحذر ، في المعاركِ المصيرية لا يجبُ التعاملُ بحسنِ نيَّة مع الأعداء ، إنَّها التقيَّة وللأسف استاطع الخزعلي أن يخدعَ قيادات المقاومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................


من سُخريةِ القدر أنَّنا لن نستطيعَ أن نأخذَ العزاء في استشهادِ أبطال المقاومة ، لأنَّ من يُقاتلُ المُحتل اليوم إرهابي والعالمُ كُلَّه وأوَّلهم العرب يُعزُّونَ أمريكا بحُفنةِ شواذ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

أمريكا اختارت الشرق الأوسط لتجعله ساحةً لحروبها ،  وتصفية حساباتها مع أعدائها ، ومن سوءِ حظِّ أفغانستان أن تكونَ ساحةً لحربِ أمريكا ، اليوم عمر متين غيَّر ساحة المعركة وأعاد المعركةَ إلى قلبِ أمريكا وقال لأمريكا بضاعتكم رُدَّت إليكم ، الموتُ الذي جلبتموه للشرق أعاده عمر متين لكم ، لا تنظروا للحادث على أنَّه ضدَّ الشُّذاذ هو ضدُّ أمريكا ، عمر متين قرَّر أن يسقي أمريكا من نفس الكأس الذي أذاقته للمسلمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

عندما حدثت تفجيرات باريس غطَّت الأعلام الفرنسية برج دبي وإهرامات مصر ، والكثير من بنايات العرب وصفحات منافقي العرب ، وتوالت التّعازي من الملوك والرؤساء ، وتكرَّرَ نفسُ الموقف عندما حدثت تفجيرات بروكسل ، هل سنرى راية الشُّذاذ تُغطي أبراجَ العرب وبناياتهم وتتصدَّر صفحات العرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق