الاثنين، 27 يونيو 2016

الفلُّوجةُ تباعُ مرَّتين ،،

الفلُّوجةُ تباعُ مرَّتين ،،
 ما حدث بالفلَّوجة اليوم هو استنساخٌ لماحدث عام  ، 2004 ففي عام 2004 كانت الفلُّوجة تقاومُ الأمريكان  بكُلِّ شراسةٍ حتى قامت جماعةٌ مدسوسةٌ بقتلِ الجنود وتعليق جثثهم الحدثُ الذي جعل العالم كُلَّه يتعاطفُ مع الأمريكان ، جعل العالمُ يتعاطفُ مع الجلاد ضدَّ الضحيَّة ، واستمرَّت الفلُّوجة بالمقاومة حتى دخلت القاعدة واختطفت الفلُّوجة من المقاومين ، وحاربت كُلَّ فصائل المقاومة الإسلامية والوطنية ، ثم دخل الأمريكان بعد قصفٍ شديدٍ للفلُّوجة ، ووجدنا جثثُ أهل الفلُّوجة ولم نجد جثَّةَ أي عنصر من القاعدة وتم بيع الفلُّوجة ودخلت أمريكا وذهب الجنودُ الأمريكان ووقفوا على جسر الفلُّوجة مكان الحدث وتصوَّروا بإشارةِ النصر ووضعوا العلمَ الأمريكي وهتفوا ، وأصبح هذا المكان مُقدَّس لهم وكُل جندي امريكي يتصوَّر به حتى يشعر بالفخر ، لكن أمريكا لم تشعر بالنصر وبقيت الفلوجة تؤرقهم ، فأعادت أمريكا نفس السيناريو لكن بمساعدةِ إيران ومليشياتها ، فبعد الثورة وسيطرة المقاومة دخلت عناصر داعش لا أحد يعرفُ من أين ولا كيف دخلوا وقاموا بتصفيةِ قادة المقاومة وقادة الجهاد الاسلامي واختطفت داعش الفلُّوجة ثم قامت عناصرها بقتلِ جندي وتعليقه على جسر بالفلُّوجة حتى أصبح عذراً لدى الشيعه لشحذ هممِ بسطاء الشيعة لينضموا للحشد ، وبقيت الفلوجة محاصرةً وأهلها يموتون تارةً بالقصف وتارةً بالجوع حتى جاء الحشد وانسحبت داعش بالإتفاق معهم  وقاموا بتعليق صور الجندي القتيل على الجسر ، واقاموا شعائر حسينية هناك ، وأصبح هذا الجسر مكان للتصوير وطبعاً كالعادة لا يوجد جثث لداعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق