إلى جماعةِ المؤتمرات من في الداخل ومن في الخارج ، إلى من هوايته عقدُ المؤتمرات في كُلِّ مكان إلا في مناطقنا ، أنا أدعوهم لعقدِ مؤتمر في إحدى المُخيَّمات في صحراء الأنبار للإطلاع على أوضاع النازحيينَ عن قرب بدلَ البُكاءِ عليهم عبرَ شاشاتِ التلفاز والفضائيات ، وعليهم جلبَ الطعام والشراب معهم لأنَّنا لا نضمنُ حياتهم بالصحراء بدون طعامٍ وشراب مثلَ النازحيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق