التحريرُ على الطريقةِ الإيرانية أشبه بالتحرير على الطريقةِ الأمريكية ، فعندما ذهبت إكذوبةُ أسلحةِ الدمار الشامل كان عذرُ الأمريكان أنَّهم جاؤوا لتحرير العراق من النظام الدكتاتوري ، فبدؤوا بتحريره من البنى التحتية ، ثم تحريره من شبكاتِ الماء والكهرباء وشبكةِ الإتصالات ، وتحريره من جيشه الوطني فارتكبوا المجازرَ بالجيش العراقي قبل أن يحلُّوه ، ثم تحرير العراق من الشعب العراقي ، وارتكب الأمريكان مجازرَ مرَّوعة بالعراقيين وزجُّوا بكُلِّ من يعارضهم بالسجون ، وامتلأت السجونُ بالعراقيين ولم يبقى إلا الخونة ، اليومَ تحريرُ الأنبار على الطريقةِ الإيرانية هو نفس التحرير على الطريقةِ الأمريكية ، تدميرُ البنى التحتية وتخريب كُل مباني الأنبار ورجالُ الأنبار بين قتيلٍ وجريحٍ ومعتقل ، ومدن تنعدم فيها الحياة ، ومع كُلِّ هذا لا يُسمحُ لأهلها بالعودةِ إليها ، فهو نفسُ التحرير وإن اختلفَ المُحتل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
سلمان الفاتح يفتتحُ قائم مقاميَّة الفلُّوجة ،،
سلمان الجميلي يُفاخرُ بافتتاحِ قائم مقاميَّة الفلُّوجة وكأنَّه يفتحُ القسطنطينية ، أين جيشك يا سلمان ، ولمن تفتتحُ القائم مقاميَّة ليجلسَ بها قاسم سليماني أم هادي العامري ؛؛؛؛؛؛؛؟
..............
سلمان الفاتح يفتتحُ قائم مقاميَّة الفلُّوجة ،،
سلمان الجميلي يُفاخرُ بافتتاحِ قائم مقاميَّة الفلُّوجة وكأنَّه يفتحُ القسطنطينية ، أين جيشك يا سلمان ، ولمن تفتتحُ القائم مقاميَّة ليجلسَ بها قاسم سليماني أم هادي العامري ؛؛؛؛؛؛؛؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق