في ثمانينات القرن الماضي صرَّح خميني أنَّ طريق القدس يمرُّ بكربلاء لشحذِ همهمِ جنوده لقتال العراق ، عندها خرج صدام حسين وقال سنفتحُ الحدودَ لكم ونؤَّمن لكم الطريق إلى أن تعبروا الحدود العراقية ، فالتزمت إيران الصمت ، إيران لم يكن ولن يكونَ في يومٍ من الأيام هدفها القدس بل هدفها بلادُ العربِ كُلِّها إلى القدس ، ودارات الأيام ودخلت إيران لبنان وحاربت في سوريا والعراق واليمن والبحرين ولم تحاربُ بالقدس ، لم تطلق رصاصةً ولو عشوائية لتستردَّ القدس ، إيران اليوم تُصرِّح إنَّ طريق القدس يمرُّ عبرَ حلب وتُدمِّر حلب وتبيدُ سكانها ، ألا يوجد طريقٌ مختصر تذهبُ به إيران للقدس إلا المرور عبر مُدننا ، ولماذا يتمُّ تدميرَ المدن وقتل من فيها ، هل اعترضوا على ذهابها إلى القدس ؟ ألا تستطيعُ إيران أن تقصفَ القدس كما تقصفُ في سوريا والعراق ؟ وإذا كانت سوريا والعراق في طريقها للقدس ، فلماذا اليمن والبحرين والكويت ؟ كُل هذه البلدان يجب ان تأخذها إيران حتى تُحرِّر القدس ؟ ثم مالفرق بين ان تحتلنا إسرائيل وأن تحتلنا إيران ؟ وهل نُعطي الوطن العربي كُلَّه حتى نُحرِّر جزءً منه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟
…………
خالدي العبيدي يُفاخرُ بأنَّه أولُ وزير دفاع يُنفِّذُ ضربةً جوية ، ويقولُ هي هدية للشعب العراقي بمناسبةِ شهر رمضان ، منذ متى سعادة الوزير هدايا رمضان قنابل تقتلُ النساءَ والأطفال ؟ منذ متى والسماء تهدي الموتَ للفقراء ؟ خالد العبيدي وزيرُ الدفاع الشكلي ، هذا دليلٌ آخر على أنَّك مُجرَّد جندي عند قاسم سليماني ، خالد العبيدي الوزير يُفاخرُ عندما يضربُ في مدن الأعداء ، يحقُّ لك أن تُفاخر لو أنَّك قصفتَ قلبَ اسرائيل وليس قلبَ الفلُّوجة أو قصفتَ في قلبِ طهران وليس قلب الفلُّوجة ، يجب أن تشعرَ بالعار وليس بالفخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………..
إئتلافُ دولة القانون يدعوا إلى تقسيم العراق ويعتبرهُ الحلُّ الوحيد ،، لماذا الآن وليس قبل سنتين أو أكثر ما الذي حققته الحكومةُ الشيعيةُ الآن حتى تُطالبُ هي بالتقسيم ؟ ألم يعتبر إئتلاف دولة القانون من يطالبُ بالتقسيم هو خائنٌ مدسوس يعملُ لصالح قطر والسعودية ؟ لماذا لم يكن قبل إراقة كل هذه الدماء ؟ أم أنَّ إراقةَ دماءِ أهل الأنبار كان هدفاً لن تستطيع تحقيقه إلا والعراق مُوحد ؟ هذا يؤكد ما كُنَّا نقوله دائماً إنَّ التقسيم مشروعٌ إيراني لكنَّه كان مؤجل ، لأنَّ كانت هناك أهدافٌ لم تُحقِّقها بعد ، اليومَ حقَّقتها ومنها بسطُ نفوذِ إيران غرب العراق بالسّرِّ والعلن ، واستولت المليشيات على أراضي من الأنبار منها النخيب وابراهيم بن علي ، ومنطقة البيار بالعامرية ، وزرعت شخصيات موالية لها في الأنبار؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………….
…………
خالدي العبيدي يُفاخرُ بأنَّه أولُ وزير دفاع يُنفِّذُ ضربةً جوية ، ويقولُ هي هدية للشعب العراقي بمناسبةِ شهر رمضان ، منذ متى سعادة الوزير هدايا رمضان قنابل تقتلُ النساءَ والأطفال ؟ منذ متى والسماء تهدي الموتَ للفقراء ؟ خالد العبيدي وزيرُ الدفاع الشكلي ، هذا دليلٌ آخر على أنَّك مُجرَّد جندي عند قاسم سليماني ، خالد العبيدي الوزير يُفاخرُ عندما يضربُ في مدن الأعداء ، يحقُّ لك أن تُفاخر لو أنَّك قصفتَ قلبَ اسرائيل وليس قلبَ الفلُّوجة أو قصفتَ في قلبِ طهران وليس قلب الفلُّوجة ، يجب أن تشعرَ بالعار وليس بالفخر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………………..
إئتلافُ دولة القانون يدعوا إلى تقسيم العراق ويعتبرهُ الحلُّ الوحيد ،، لماذا الآن وليس قبل سنتين أو أكثر ما الذي حققته الحكومةُ الشيعيةُ الآن حتى تُطالبُ هي بالتقسيم ؟ ألم يعتبر إئتلاف دولة القانون من يطالبُ بالتقسيم هو خائنٌ مدسوس يعملُ لصالح قطر والسعودية ؟ لماذا لم يكن قبل إراقة كل هذه الدماء ؟ أم أنَّ إراقةَ دماءِ أهل الأنبار كان هدفاً لن تستطيع تحقيقه إلا والعراق مُوحد ؟ هذا يؤكد ما كُنَّا نقوله دائماً إنَّ التقسيم مشروعٌ إيراني لكنَّه كان مؤجل ، لأنَّ كانت هناك أهدافٌ لم تُحقِّقها بعد ، اليومَ حقَّقتها ومنها بسطُ نفوذِ إيران غرب العراق بالسّرِّ والعلن ، واستولت المليشيات على أراضي من الأنبار منها النخيب وابراهيم بن علي ، ومنطقة البيار بالعامرية ، وزرعت شخصيات موالية لها في الأنبار؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق