الجمعة، 1 يوليو 2016

نازحٌ من الأنبار يفترشُ الترابَ ويلتحفُ السماءَ في الصحرا

نازحٌ من الأنبار يفترشُ الترابَ ويلتحفُ السماءَ في الصحراء في درجةِ حرارةٍ  قاربت الخمسين ، ولا يوجدُ لا غذاءَ ولا ماء ، ولا يوجدُ ما يُطعم به إبنه المريض ، فيتقدَّم من الذين زارو المُخيَّم من المُتطوِّعينَ ويقولُ لهم أرجوكم خذوا ابني معكم أطعموه وأسقوه حتى أموتُ وأنا مرتاح ، أرجوكم لا تدعوه يموت معي ، والله ليس مبالغةً وليس خيال وهذه كلماتُ الأب وعليها أكثرُ من شاهد ، يحدثُ هذا في مُخيَّم النازحينَ بالكيلوا 160 ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.........................

إلى رجال الدين بالأنبار ،،

 بالأمس ذهبتم لزيارةِ الكرمة  بعد 48 ساعة من دخول الحشد ، وعندما اعترضنا قلتم نحن زرنا الكرمة لإنقاذ النازحين ، أهلُ الكرمة نازحين بالكيلو  160 و180 ولا يُسمح لهم بالعودةِ إلى الكرمة ويموتونَ جوعاً وعطشاً ، هل يُمكن أن تزوروهم ؟ وهل يُمكن أن تتوسطوا لدى الحشد لإرجاعهم بحكم العلاقةِ الطيبةِ بينكم وبين الحشد ؟ وما هو مُبرِّرُ عدم السماحِ لهم بالعودةِ  والكرمةُ خاليةٌ من داعش ؟ أتمنِّى الرَّد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق