الجمعة، 1 يوليو 2016

مُخيَّماتُ النازحينَ موتٌ بطيئٌ للنازحين ،،

مُخيَّماتُ النازحينَ موتٌ بطيئٌ للنازحين ،،
 النَّازحُ الذي يخرجُ من منطقته هارباً من الموت يُواجه موتاً جيداً بشكلٍ بطيئ ، فلا ماءَ ولا طعام والمُخيَّمُ بالصحراء وهناك الأفاعي والحشراتُ القاتلة وارتفاعٌ في درجات الحرارة  ، والنازحينَ يفترشونَ الأرضَ وكثيرٌ من الأطفال قتلتهم الأفاعي  ، وأطفالٌ قتلها العطش ، وهناك مُخيَّماتٌ بعيدةٌ لا يصلها أحد ، طبعاً لا نتحدَّثُ عن الدعم الحكومي فلا وجود له نهائي ،  نتحدَّثُ عن دعم المنظمات الدولية ، ففي الكيلو 180 هناك مُخيَّمٌ تقومُ إحدى المُنظَّمات تقومُ بتزويد العائلة بسلَّةٍ غذائيةٍ وماءٍ لمرَّةٍ واحدة وتتوقَّف ، ومرَّة أوصلوالهم كباب وأدَّى إلى حالات تسمُّم جماعي للنازحيين وخصوصاً الأطفال ، ولا يُوجدُ كادرٌ طبي للإشراف على علاج النازحين ممَّا سبَّب وفاة عدد من النازحين ودفنهم بالصحراء ، ومُخيَّم الكيلو 160 لم تزورهم أيُّ مُنظمةٍ من المنظمات كُلَّها تحت إشراف الحزب الإسلامي ، والمشرفين عليها موظفيين في ديوان المحافظة وهم حجِّي دريد وأخيه قصي ورمزي أقاربهم وهم يُشكِّلون عصابةً لسرقةِ المساعدات ، كيف يُمكن لموظفٍ التَّفرغ التام لإغاثة هذا العدد من النازحيين ، ثمَّ مقرُّ المنظمات العلني لا توضع به المساعدات بل يتمُّ خزنها في بيوتهم ثم توزيعها للأقارب فقط ، للضباط والموظفيين وليس للنازحين ، هناك موادٌ منتهيةُ الصلاحية منذ  5 أشهر ولم يتمّْ توزيعها ، وهناك موادٌ تمَّ توزيعها وأحدثت حالات من التّسمم بسببِ انتهاء الصلاحيّة ، النازحونَ يفترشون الأرض ومخازنهم مليئةُ بالأغطية والفراش وكُلُّ المستلزمات التي قامت بتوفيرها منظمة nrc النرويجية ، فالمُنظمة متواجدةٌ لكنَّ كادرها غير متواجد فيقوم حجِّي دريد وإخوته باستلام المواد وخزنها ، ولا يتم توزيعها بالشكل الصحيح  ، مخازن المنظمة في مقرِّها بالرمادي تصله الكثير من المساعدات ولا يتمُّ توزيعها ، ومقرُّ المنظمة الرسمي في منطقةِ الصالحية لاعلم له بما يحدث  ، المنظمة الوحيدة التي يتواجدُ كادرها ويقوم بتوزيع المساعدات هي منظمة أفكار لا أعرفُ إلى أيِّ جهةٍ تابعة ، لكنَّها تساعدُ النازحين ، لكن العدد الكبير للنازحيين يحتاجُ إلى جهدِ الدولة وإلى دعم أكبر من كُلِّ المُنظمات الدولية  ، ويجبُ اتِّباع آلية جديدة لتوزيع المساعدات ، وإبعاد الأحزاب عن عمل المنظمات الإنسانية وعلى كُلِّ منظمةٍ متابعةِ كودارها للتأكد من أنَّهم يُوزعون المساعدات بشكلٍ صحيحٍ وعادل والقيام فوراً بإتلاف المواد منتهيةِ الصلاحية ، وعلى المنظمات إبدال الكوادر التي فشلت بتوزيع المساعدات ، والأفضل اختيارُ كوادر من النازحينَ انفسهم من كُلِّ مُخيَّم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

………………………

أكثرُ من سؤال؟؟؟
 كيف يخرجُ رتلٌ من 120 سيارة من الفلُّوجة باتِّجاه العامرية ولا يتعرَّضُ لهم الجيش بأمر ولا الحشد الشيعي ولا قوات التحالف ؟ ولماذا عندما قامت عناصر من عشيرة البوعيسى باعتراضهم قصفتهم قوات التحالف وجعلت الرَّتلَ يتوجَّه للرزازة ويختفي هناك ؟ ثم كيف يستطيعُ رتلٌ كامل ان يعبر سيطرات حزب الله المتواجدة هناك ؟ التي تعتقلُ حتى الطفل الخارج من الأنبار ؟ وصل عددُ  الذين اعتقلتهم اكثر من 3000  شخص وما زال مصيرهم مجهول ، والسؤال الاهم اين ذهب الرَّتل بعد أن عبرَ الرزازة ؛؛؛؛ ؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق