من يتذكَّرُ قبل كم شهرٍ حاولت مجموعةٌ من أهل الفلُّوجة التفاوضَ مع داعش للإنسحاب السلمي من الفلُّوجة ، لكنَّ الحزب الإسلامي رفضَ وقال لن ندعَ الدواعش يخرجونَ سالمينَ من الفلُّوجة ، فانسحبت الدواعش وخرجوا سالمينَ ودخلَ الحشد وحرقَ الفلُّوجة وفجَّر مساجدها وسرقَ منازلها وحرقها وقتل أبناءها ، لماذا رضي الحزب الإسلامي بانسحابِ داعش ودخول الحشد ، ولم يرضى بانسحابِ داعش ودخولِ أهل الفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق