أنا مع أيِّ معارضةٍ تُسقطُ حكمَ الملالي في إيران ، لكن للتاريخ يجبُ أن نفهمَ أنَّ العراقَ كان داعماً قوياً لإسقاط حكم الشاه بسبب عدائه للعربِ وللعراق تحديداً ولدعمه انفصال الأكراد عن العراق في السبعينات ، ممَّا أجبر العراق على التفاوض معه وإعطاءِ إيران جزءً من شطِّ العرب لوقف دعم إيران للأكراد ، وأقامَ الخميني سنوات بالنجف معززاً مكرماً لكن ما إن حطَّت طائرته أرض إيران حتى تنكَّر للعراق وأعلن الحرب على العراق والدول العربية ، لذلك يجبُ أن لا نندفع بدعمِ مجاهدي خلق ، وهذا لا يعني أن لا نشارك بالمؤتمر ، بل يجبُ أن نُشارك بالمؤتمر وتوجيه سؤال مهم لهم ، ماهو قراركم بشأن الأحواز ؟ هل تعترفون بأنَّ الأحواز عربية ؟ وبعد ذلك نأخذُ قرار الدعم وكيف سيكون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
غيابُ المقاومةِ الأحوازية عن مؤتمر باريس للمعارضةِ الإيرانية فيه جانبان ، الأول أنَّ حضور مؤتمر معارضة يعني أنَّهم معارضة ، وهم ليس معارضة بل هم مقاومة ، وهناك فرقٌ بين المعارضةِ والمقاومة ، المعارضةُ قد تزولُ بزوال الحاكم ، لكنَّ المقاومةَ لا تتوقف إلاَّ بزوالِ الإحتلال ، وما يحدثُ بالأحواز هو احتلالٌ إيراني لا ينتهي إلا بإعلان الإستقلال وإعلان دولة الأحواز العربية . الجانبُ الثاني كان يُمكنُ أن يحضرَ وفدٌ من المقاومةِ الأحوازية لمطالبةِ مجاهدي خلق بتحديدِ موقفها من المقاومةِ الأحوازية ، وعلي العربِ تحديدِ موقفهم من مجاهدي خلق بناءً على موقفِ مجاهدي خلق من قضية الأحواز ومن الجُزُرِ الإماراتية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
غيابُ المقاومةِ الأحوازية عن مؤتمر باريس للمعارضةِ الإيرانية فيه جانبان ، الأول أنَّ حضور مؤتمر معارضة يعني أنَّهم معارضة ، وهم ليس معارضة بل هم مقاومة ، وهناك فرقٌ بين المعارضةِ والمقاومة ، المعارضةُ قد تزولُ بزوال الحاكم ، لكنَّ المقاومةَ لا تتوقف إلاَّ بزوالِ الإحتلال ، وما يحدثُ بالأحواز هو احتلالٌ إيراني لا ينتهي إلا بإعلان الإستقلال وإعلان دولة الأحواز العربية . الجانبُ الثاني كان يُمكنُ أن يحضرَ وفدٌ من المقاومةِ الأحوازية لمطالبةِ مجاهدي خلق بتحديدِ موقفها من المقاومةِ الأحوازية ، وعلي العربِ تحديدِ موقفهم من مجاهدي خلق بناءً على موقفِ مجاهدي خلق من قضية الأحواز ومن الجُزُرِ الإماراتية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق