الجمعة، 15 يوليو 2016

مبروكٌ للشعب التركي ،،

مبروكٌ للشعب التركي ،، مبروكٌ للمسلمين هكذا هي الشعوبُ الحيَّة هي التي تُقرِّر من يحكمها وتُدافعُ عن خيارها الديمقراطي ، وهكذا هم القادةُ الذين يختارهم الشعب يبقى متمسك بهم ، أرودغان الذي أوصل تركيا إلى مصاف الدول المُتقدِّمة وهو يمدُّ يده للعرب لايستحقُّ أن ينقلبَ عليه الجيش ، أرودغان كان نموذج القائد المسلم الذي أثبتَ أنَّ الإسلام لا يتعارضُ مع مبادىء الديمقراطية ، هذه هي الديمقراطية الحقيقية وليس ديمقراطيةُ أمريكا بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................


مفارقة ،، يُعقدُ مؤتمراً  للمعارضةِ الإيرانية في باريس وتتَّجه أنظار العالم كُلَّه لإسقاط حكم الملالي في طهران ، لكنَّ الإنقلاب يحدثُ في تركيا ، من يحلُّ لغزَ الُّلعبة ؟ لعبةُ الغرب الداعم لإيران رغم كُلِّ ما تفعله بشعبها وبالعرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................

الأتراك الذين زحفوا بالأمس إلى مطارِ أتاتورك لإفشال الإنقلاب لم يكونوا من أتباع أي مرجع ديني ، ولم يُحرِّكهم المهدي المنتظر ، بل كانوا من أتباع الحريةِ لتركيا ، لم يُدافعوا عن أردوغان كإنسان ، دافعوا عن أردوغان صاحب الإنجازات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................


إلى جماعةِ الحزب الإسلامي ، إنتصارُ أردوغان ليس نصراً لكم  ليتكم تخجلوا ، إذا كان أردوغان قدوتكم فلماذا لم تفعلوا مثل ما فعل لتركيا  ؟ لماذا اكتفيتكم بالإسم فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................

أنا أستغربُ من شيعة مقيمينَ في تركيا ودخلوا بدون فيزا ويُؤيِّدونَ الإنقلاب ضدَّ أردوغان ، لو كانت تركيا كالسابق لما سمحت لعربي بدخول أراضيها ، تركيا استقبلت العراقيينَ الهاربينَ من جحيم بلدهم ، لكن ماذا نقول ! هم تنكروا  لبلدهم فليس غريباً أن يتنكَّروا لتركيا ؛؛؛؛؛؛؛؛
................


أهم ما يلفتُ الإنتباه بالإنقلاب الفاشل ، أن الرئيس لم يلجأُ للسلاح ولا إلى الجيش لإفشال الإنقلاب ويُغرقُ بلده بالدماء مثل حُكَّام العرب ، بل لجأ إلى الشعب ، الشعبُ هو أقوى سلاح للحاكم الواعي ، الحاكمُ الواعي يُدركُ أن الجيش لحمايةِ الشعب وليس لقتل الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق