إنَّ من يدَّعونَ أنَّهم يُمثلونَ الإسلام ، فكيف يُفجِّرونَ في قلبِ مدينةِ رسول الله ؟ كيف يُفجِّر هؤلاء في المدينةِ المنورة ِ ولا يُفجِّرون في قم ؟ كيف يُفجِّرونَ قلبَ السعودية ، وقلب ايران سالماً ويْحكم ماذا فعلتم بالأمة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؟
،،،،،،،،،
ما أن يحدثَ تفجيرٌ بالعراق حتى يخرج برلمانيونَ شيعة يُهدِّدونَ السعودية ويتَّهمونها أنَّها منبع الإرهاب ، اليوم الإرهاب يضربُ المدينةُ المنورة ، فكيف تدعمُ السعودية الإرهابيين ليضربوها ، علينا أن نُفكر إنَّ من يدعم الإرهاب هي الدول التي لم يضربها الإرهاب ، الإرهاب يضربُ العالم من مشرقة لمغربه ، من شرق أسيا إلى غربِ أوروبا وحتى أمريكا واستراليا ، ولا يضربُ إيران وإسرائيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،
عبد اللطيف الهميم يُقيمُ مؤتمراً لضم الأهوار العراقية للتراث العالمي ، رجلُ الأنبار ترك الأنبار وتوجه للأهوار ، بينما النازحينَ من أبناء الأنبار يواجهونَ الموتَ عطشاً وجوعاً في الصحراء ، كم سيُنفقُ الوقف السني لهذا المؤتمر ؟ أليس النازحينَ أولى به ؟ للجنوبِ برلمانيين وللأهوار تحديداً والكثير منهم كانوا يختبأون بالأهوار لضربِ الجيش العراقي ، هم أولى بالأهوار وعليهم إقامة مؤتمرات من أموال الوقف الشيعي ، أما أموال الوقف السني فأهل الأنبار أولى بها ، النازحيينَ أولى بها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،
المفروض ليس إعدام سُجناء أغلبهم أبرياء وهم في السُّجنِ منذُ سنوات ، ودليلُ برائتهم أنَّهم سُجناء، المفروض إعدام القادة الأمنيين وكُلُّ السياسيينَ ورجالُ الدين الذين أفتوا بانتخابِ السياسيينَ في مكانِ الحادث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،
تفجيرُ الكرادة لغزٌ يحتاجُ إلى خبراء ،
تفجيرُ الكرادة لغزُ يحتاجُ إلى خبراء، وعلى أهالي الضحايا عدمُ الإنجرارِ وراءَ الهتافات الطائفية والبحث عن القاتل الحقيقي ، فالمكانُ لمن يعرفه لا يمكنُ أن تُفجِّره سيارةٌ واحدة ، إذ كيف يمكنُ تفجيرُ 7 بناياتٍ كبيرةٍ من عدَّةِ طوابق بسيارةٍ واحدة ? وإذا كانت السيارةُ بالشارع كان يُمكنُ أن تتهدمَ واجهاتُ البنايات ، أمَّا ماحدثَ أنَّ البنايات احترقت إلى آخرها ،،،،قبل يومٍ تمَّ الإعلانُ عن تنزيلاتٍ هائلة بالمُجمَّع ، وباب ُسطحِ مُجمَّع اَّلليث الذي لم يعتد أهل المُجمّع إغلاقه اكتُشفَ أنَّه مّغلق لأوَّلِ مرَّة ، وهذا حالَ دون إنقاذ الكثير لأنَّه كان من الممكن الهرب إلى البنايات التي في ظهرِ البناية والخروجِ من الشارعِ الثاني ، طريقةُ حرقِ الجثث يدلُّ على استخدامٍ مادةٍ حارقة شديدةُ الإنفجار ولا يُوجدُ أثرَ حفرةٍ تدلُّ على الإنفجارِ بالشارع ، البناياتُ يبدو وكأنَّها مُلغَّمةٌ من الداخل ، أشياءٌ كثيرةٌ تدلُّ على أنَّ هناك أمراً دُبِّر بالخفاء ، وأنَّه عملُ ناسٍ خطَّطت ونفَّذت وكانت تملكُ الوقتَ والإمكانيات ، وليس ناسٌ كانت تعملُ بالخفاء أو مطاردة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
نزحوا هرباً من الموت فوجدوا الموتَ ينتظرهم في بغداد ، صواريخٌ تتساقطُ على مُخيَّم السلام بالدورة تُيسقطُ عدداً من الشهداء والكثير من الجرحى ، المُخيَّم يُعاني نقصاً بالمواد الغذائية وحليب الأطفال ، ونقصاً بمياه الشرب ، اليوم اختصرت المليشيات رحلةَ العذاب عليهم وقتلتهم وأراحتهم من هذه الُمعاناة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،
قبل شهرين كتبتُ عن طفل ٍفي مُخيَّم السلام للنازحيين ، كان يعملُ مُنظِّف بكلٍّية السلام ويجمعُ المالَ ليشتري ملابس ، وتوجَّه لأحدِ الطلاب كان يُساعده ، قال له لم أشتري ملابس منذ دخلتُ المُخيَّم، هذا العام قرَّرتُ أجمعُ المال لأشتري ملابسَ العيد ، فتبرَّعَ له الطالب واشترى له ملابس العيد ، كان ينتظرُ قدومَ العيد بفارغِ الصبر ليرتدي ملابسه ، من كم سنة لم يرتدي ملابسَ العيد ، بالأمس سقط صاروخٌ على خيمته وأرده قتيلاً قبل أن يرتدي ملابسَ العيد ، لقد أستبدلوها بالكفن ، أمُّه تصرخ إذهب ياصغيري الجنَّةُ تنتظرك ، لكن من سيرتدي ملابسَ العيد ، مازالت أمُّه تصرخُ لماذا رحلتَ قبل العيد ؟ لماذا لم تنتظر العيد ؟ لماذا يأتي الموتُ قبل العيد ؟ قتلوه وقتلوا معه فرحته بالعيد؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................................
في العام 2006 وبعد تفجيرِ الإمامين العسكريين ، حدثت حربٌ طائفية لم يشهد لها التاريخ ، وبدأت بتفجيرِ جوامعِ السُّنة ثم تبتعتها مجازر بحق المدنيين السُّنة بالمناطقِ المختلطة ، قام بها جيش المهدي ، وقوات بدر ، وتم إفرغ المناطق المختلطة من السُّنة واصبحت شيعية ،واستولوا على ممتلكات السٌُنة وبيوتهم ، وبعد سنواتٍ خرج تقرير أمريكي يقول إنَّ إيران هي من خطَّط ودبّٓر ونفَّذ تفجير المرقدين ، طبعاً لم يتم معاقبة إيران ولا حتى وصفها بالإرهاب ، في العام 2006 كان ما زالَ لدى السُّنة في بغداد قوة وسلاح فدافعوا عن مناطقهم ، اليوم السُّنة انهكتهم المليشيات وقتلت منهم الكثير وجرَّدت الباقي من السلاح، حتى أصبحت مناطقنا مناطقٌ خاليةٌ من السلاحِ تماماً، وبالمقابل استولت المليشيات على مفاصلِ الدولة وأصبح قادةُ المليشيات هم من يُديرون الدولة ، يعني معركتهم ضدَّ السُّنة محسومةٌ كما يعتقدونَ سلفاً وفق نظرية الغلبة للأقوى ، وبمنطقِ القوة والسلاح يُطالبُ قادة المليشيات دخول المناطق السُّنية للقضاءِ على ما تبَّقى من السُّنة ، هذا يُثبتُ بالدليلِ القاطع إنَّ المليشيات تُريدُ جرَّ البلد إلى حربٍ طائفيةٍ جديدة يذهبُ ضحيَّتها البسطاءَ من الطرفين ، فهل سيعي الشيعةُ ما يُدبَّرُ لهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،
قبل ثلاث سنوات كتبتُ أنَّ المالكي يٌعلنُ المليشيات بديل عن الدولة العراقية ، في الكرادة بينما يُهاجمُ أهل الكرادة العبادي ويضربونه بالحجارة وهو يستحقّْ فهو رئيس وزراء ، يستقبلون قادة المليشيات العامري والخزعلي استقبالَ الفاتحين ، لماذا ؟ إلا إذا كان هناك أمرٌ يتمُّ تدبيره بالخفاء ، ولا بأس التضحية ببعضِ الشبعة من أجل إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،،
كان هناك 60 مجلس عسكري ومجلس سياسي ، أين هم الآن ؟ وأين المجلس السياسي ، وأين البعث ، أاين هيئة علماء المسلمين ،؟ السُّنة يتعرضونَ للإبادةِ بالعراق ، أين زيدان الجابري ؟ماهو آخرُ تصرريحٍ له وقبل كم من الوقت صرح ؟ وماذا قال ؛؛؛؛؛؟؟؟
،،،،،،،،،،
ماذا بعد الأسف ؟؟؟
توني بلير يعتذرُ للعراق عن مشاركةِ بلاده بالغزو ، ويُعلنُ تحمَّله المسؤوليةَ الكاملة لهذا القرار ، فماذا بعد الإعتذار ؟ هل سنأخذُ نسخةً من اعتذار توني بلير لقبورِ الشهداء منذ عام 2003 إلى عام 2016 ، هل سيوقفُ الإعتذار التفجيرات المستمرة منذ عام 2003 إلى يومنا هذا ؟ هل سيُعيدُ بناءَ المدن ؟ هل سيقضي على المليشيات ؟ هل سيُعيدُ النازحينَ والمُهاهجرينَ والمهجَّرين ؟ هل سيشفي الجرحى والمعاقيين ؟ ماذا يُمكنُ أن نستفيدَ من اعتذار توني بلير ؟ هل ستُعوِّض بريطانيا العراق عن ما أصابه ؟ هل ستكبحُ جماح إيران بالعراق ؟ والسؤال الأهم ما هي الأهمية القانونية من اعتذار توني بلير ، وهل ستأخذُ به المحاكم الدولية وتحاكم بريطانيا ؟ يمكن أن يكونَ لاعتذار توني بلير أهمية لو أنَّ البلدَ الذي تمَّ تدميره بلداً اوروبي ، والناس التي ماتت هم أوروبيين وليس عرب مسلمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،
لماذا لم يخرج السياسيينَ للتظاهرِ في مكانِ التفجير ، مثلما شاركوا بكُلِّ تظاهرات الشعب على أبواب الخضراء ، ؟ لماذا لم ينصبوا خيمهم هناك ، لماذا لم يزوروا عوائل الشهداء ، ولم يزوروا الجرحى بالمستشفيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
....................
طفلٌ يقولُ لأمِّه : أمِّي لماذا نتحمَّلُ كُلَّ هذا الجوع أنا وأصدقائي الأطفال ، قالت : ستُأجرونَ عليه ياولدي وغدا ًستُفرج ، وفي الصباحِ سقطَ الصاروخُ على خيمة جارهم المُهترئة ومات أصدقاؤه ، قال لها : أمي أما قلتي ستفرج ، أمي مات اصدقائي ولم تُفرج ، قالت : له لا تقلق يابُنيّْ سيذهبونَ إلى الجنة ، بكى بحرقةٍ وقال أُمي أريدْ أن أعيش ، أنا لا أُ ريدُ أن أذهبَ إلى الجنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
التقريرُ البريطاني يُسمِّي الجنود البريطانيين بالضحايا وهم غزاةٌ معتدين ، التقرير لم يقل جنودهم ضحيَّة ُ من ؟؟ وماذا يُسمِّي التقرير العراقيينَ الذين سقطوا ؟ هل هم الجلَّادون لأنَّهم ماتوا بأسللحةٍ بريطانيَّه ، وبريطانيا ستُعوِّضُ قتلاها وجرحاها ، فمن سيُعوِّضُ العراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
عيسى ليس بطلاً
قبلَ دخولِ الفلُّوجة قال عيسى الساير وهو يُقاتل من أجل المنصب أنَّ لديه 250 رجل مسلح يُقاتلونَ معه ، وهناك الكثير يريدونَ الإنضمام لجيشه ، وأنَّه مستعدٌ لدخول المدينة ، لكنَّ عيسى لم يدخل المدينةَ بجيشه ورجاله ، بل دخلَ بمنصبه ومنفرداً وتحت لواءِ الحشد الشيعي ، لكنَّ البعض تصوَّر عيسى الساير على أنَّه بطل بدخوله الفلُّوجة ، وأقولُ لهم عيسى ليس بطلاً لم يدخل الفلُّوجةَ فاتحاً مقاوماً بل دخلها خائناً ذليلاً ، دخلها مع الحشد الشيعي ورآهم وهم يُفجِّرون المساجدَ ويحرقونَ المنازل ، ولم يعترض ولم يُقاومهم ، وبعد أن قرَّر العبادي سحبَ الحشد والشرطة الاتحاديَّة انبرى المنافقونَ ليقولوا أنَّ عيسى اعترضَ على الحشد وهم يحرقونَ المنازل ، لماذا لم يعترض عيسى على الحشد عندما فجَّروا أوَّل جامع ، أو اول بيت حرقوه لماذا لم يعترض على الشاحنات التي تسرقُ البنايات والمُجمعات التجارية والدُّور السكنية ؟ ولم يُندِّد بتصريحٍ واحد ؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،
العراقيينَ يتساءلونَ لماذا يتفاعلُ العرب عندما تحدثُ عملية إرهابية بكُلِّ الدول إلا بالعراق
؟ أولاً إنَّ بعد كُلِّ تفجير أو عملية اإهابية يخرجُ قادة المليشيات وسياسيُّو الحكومة الشيعة ويتِّهمونَ الدول العربية ، وهذه الدول أصلاً تُعاني من الإرهاب ، بينما المفروض توجَّه أصابعَ الإتهام إلى الدول التي في مأمن من الإرهاب ، ثانياً قادةُ المليشيات وبرلمانيونَ شيعة يخرجون ويطالبون بإبادة السُّنة وينفِّذون فوراً ويبدأون بإعدام السجناء السُّنة والسجناء العرب إعداماً ميدانياً ويشنُّون حملة قتل للشباب السُّنة في بغداد، وفي كُلِّ المُدن فكيف يتفاعلُ العربُ معكم ؛؛؛؛؛؛!
،،،،،،،،،،
في رمضان
تكلَّمتُ مع شيخ عشيرةٍ كبيرةٍ كان يظهرُ من على شاشات الفضائيات ، طلب هو إضافتي فانتهزتها فرصةً وقلتُ له أخي إنَّ النازحينَ في صحراءِ الأنبار يموتونَ عطشاً وجوعاً ويفترشونَ التراب ، والمُخيمات تفتقرُ إلى أبسط مقومات الحياة وبعيدةً عن المدن وحدثت حالاتُ وفاةٍ كثيرة ٍخصوصاً بالأطفال فأجابني أنا خارج العراق ولا يٌمكن أن أصلَ لهم ، فقلتُ له أنت شيخُ عشيرةٍ كببيرة وعندك رجال ، يمكنُ لرجالك الذهاب ومساعدةِ هؤلاء ،علماً بأنَّ الشيوخ يستطيعونَ دخولَ العراق لاستلام مناصب ، أو عقد مؤتمرات إعمار ، وعندما لم أترك له منفذ قال لي أنا الآن أتعبَّد ربِّي بالمسجد في صلاة التراويح ،وقبل أن أُنهي حديثي معه قلتُ له شيخ ،العبادةُ الحقيقية هي إنقاذُ النازحيينَ من الموت وردِّهم إلى ديارهم ، انتهى رمضان وانتهت التراويح وهذا الشيخ لم يردّْ على ماطلبته منه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،
مؤتمرُ المعارضةِ الإيرانية هذا العام كان من أنجح مؤتمرات المعارضة الإيرانية خلالَ الأعوام الأخيرة ، ولقيَ تأييداً دوليَّاً وعربيِّاً واسعاً ولقيَ دعماً واسعاً من الشعب الإيراني والمعارضة الإيرانية داخلَ إيران وخارجها ، ودعم من الشعوب التي تُعاني من تدخُّل إيران في شؤونها الداخلية ، والشعوب التي تقتلها المليشيات الإيرانية ، لكنَّ الَّلافت للنظر غياب المعارضة العراقية عن المؤتمر ، رغم أنَّ الشعبَ العراقي هو من أكثر الشعوب المتضررة من نظام الملالي في طهران ، ودعمنا للمؤتمر هو دعم لقضيتنا ، فالحكومة ُالعميلة لنظامِ الملالي ستسقطُ بسقوطِ نظام الملالي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
الصدر يقول هو مستعدٌ للمساهمةِ بإعمار الفلُّوجة ورفع الظلم عنها ، شكراً لك ليس مطلوباً منك سيد مقتدى أن توعزَ إلى مليشياتك المنضوية تحت الحشد أن توقفَ سرقةَ محلات وبيوت الفلُّوجة ، وأن تُرجع ما سرقوه ، هل تستطيع أن تُقدِّم تلك الخدمة لنا هل تستطيع أن تفتي بحرمةِ سرقةِ بيوت الفلُّوجة وحرقها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،
ما أن يحدثَ تفجيرٌ بالعراق حتى يخرج برلمانيونَ شيعة يُهدِّدونَ السعودية ويتَّهمونها أنَّها منبع الإرهاب ، اليوم الإرهاب يضربُ المدينةُ المنورة ، فكيف تدعمُ السعودية الإرهابيين ليضربوها ، علينا أن نُفكر إنَّ من يدعم الإرهاب هي الدول التي لم يضربها الإرهاب ، الإرهاب يضربُ العالم من مشرقة لمغربه ، من شرق أسيا إلى غربِ أوروبا وحتى أمريكا واستراليا ، ولا يضربُ إيران وإسرائيل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،
عبد اللطيف الهميم يُقيمُ مؤتمراً لضم الأهوار العراقية للتراث العالمي ، رجلُ الأنبار ترك الأنبار وتوجه للأهوار ، بينما النازحينَ من أبناء الأنبار يواجهونَ الموتَ عطشاً وجوعاً في الصحراء ، كم سيُنفقُ الوقف السني لهذا المؤتمر ؟ أليس النازحينَ أولى به ؟ للجنوبِ برلمانيين وللأهوار تحديداً والكثير منهم كانوا يختبأون بالأهوار لضربِ الجيش العراقي ، هم أولى بالأهوار وعليهم إقامة مؤتمرات من أموال الوقف الشيعي ، أما أموال الوقف السني فأهل الأنبار أولى بها ، النازحيينَ أولى بها؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،
المفروض ليس إعدام سُجناء أغلبهم أبرياء وهم في السُّجنِ منذُ سنوات ، ودليلُ برائتهم أنَّهم سُجناء، المفروض إعدام القادة الأمنيين وكُلُّ السياسيينَ ورجالُ الدين الذين أفتوا بانتخابِ السياسيينَ في مكانِ الحادث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،
تفجيرُ الكرادة لغزٌ يحتاجُ إلى خبراء ،
تفجيرُ الكرادة لغزُ يحتاجُ إلى خبراء، وعلى أهالي الضحايا عدمُ الإنجرارِ وراءَ الهتافات الطائفية والبحث عن القاتل الحقيقي ، فالمكانُ لمن يعرفه لا يمكنُ أن تُفجِّره سيارةٌ واحدة ، إذ كيف يمكنُ تفجيرُ 7 بناياتٍ كبيرةٍ من عدَّةِ طوابق بسيارةٍ واحدة ? وإذا كانت السيارةُ بالشارع كان يُمكنُ أن تتهدمَ واجهاتُ البنايات ، أمَّا ماحدثَ أنَّ البنايات احترقت إلى آخرها ،،،،قبل يومٍ تمَّ الإعلانُ عن تنزيلاتٍ هائلة بالمُجمَّع ، وباب ُسطحِ مُجمَّع اَّلليث الذي لم يعتد أهل المُجمّع إغلاقه اكتُشفَ أنَّه مّغلق لأوَّلِ مرَّة ، وهذا حالَ دون إنقاذ الكثير لأنَّه كان من الممكن الهرب إلى البنايات التي في ظهرِ البناية والخروجِ من الشارعِ الثاني ، طريقةُ حرقِ الجثث يدلُّ على استخدامٍ مادةٍ حارقة شديدةُ الإنفجار ولا يُوجدُ أثرَ حفرةٍ تدلُّ على الإنفجارِ بالشارع ، البناياتُ يبدو وكأنَّها مُلغَّمةٌ من الداخل ، أشياءٌ كثيرةٌ تدلُّ على أنَّ هناك أمراً دُبِّر بالخفاء ، وأنَّه عملُ ناسٍ خطَّطت ونفَّذت وكانت تملكُ الوقتَ والإمكانيات ، وليس ناسٌ كانت تعملُ بالخفاء أو مطاردة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
نزحوا هرباً من الموت فوجدوا الموتَ ينتظرهم في بغداد ، صواريخٌ تتساقطُ على مُخيَّم السلام بالدورة تُيسقطُ عدداً من الشهداء والكثير من الجرحى ، المُخيَّم يُعاني نقصاً بالمواد الغذائية وحليب الأطفال ، ونقصاً بمياه الشرب ، اليوم اختصرت المليشيات رحلةَ العذاب عليهم وقتلتهم وأراحتهم من هذه الُمعاناة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،
قبل شهرين كتبتُ عن طفل ٍفي مُخيَّم السلام للنازحيين ، كان يعملُ مُنظِّف بكلٍّية السلام ويجمعُ المالَ ليشتري ملابس ، وتوجَّه لأحدِ الطلاب كان يُساعده ، قال له لم أشتري ملابس منذ دخلتُ المُخيَّم، هذا العام قرَّرتُ أجمعُ المال لأشتري ملابسَ العيد ، فتبرَّعَ له الطالب واشترى له ملابس العيد ، كان ينتظرُ قدومَ العيد بفارغِ الصبر ليرتدي ملابسه ، من كم سنة لم يرتدي ملابسَ العيد ، بالأمس سقط صاروخٌ على خيمته وأرده قتيلاً قبل أن يرتدي ملابسَ العيد ، لقد أستبدلوها بالكفن ، أمُّه تصرخ إذهب ياصغيري الجنَّةُ تنتظرك ، لكن من سيرتدي ملابسَ العيد ، مازالت أمُّه تصرخُ لماذا رحلتَ قبل العيد ؟ لماذا لم تنتظر العيد ؟ لماذا يأتي الموتُ قبل العيد ؟ قتلوه وقتلوا معه فرحته بالعيد؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................................
في العام 2006 وبعد تفجيرِ الإمامين العسكريين ، حدثت حربٌ طائفية لم يشهد لها التاريخ ، وبدأت بتفجيرِ جوامعِ السُّنة ثم تبتعتها مجازر بحق المدنيين السُّنة بالمناطقِ المختلطة ، قام بها جيش المهدي ، وقوات بدر ، وتم إفرغ المناطق المختلطة من السُّنة واصبحت شيعية ،واستولوا على ممتلكات السٌُنة وبيوتهم ، وبعد سنواتٍ خرج تقرير أمريكي يقول إنَّ إيران هي من خطَّط ودبّٓر ونفَّذ تفجير المرقدين ، طبعاً لم يتم معاقبة إيران ولا حتى وصفها بالإرهاب ، في العام 2006 كان ما زالَ لدى السُّنة في بغداد قوة وسلاح فدافعوا عن مناطقهم ، اليوم السُّنة انهكتهم المليشيات وقتلت منهم الكثير وجرَّدت الباقي من السلاح، حتى أصبحت مناطقنا مناطقٌ خاليةٌ من السلاحِ تماماً، وبالمقابل استولت المليشيات على مفاصلِ الدولة وأصبح قادةُ المليشيات هم من يُديرون الدولة ، يعني معركتهم ضدَّ السُّنة محسومةٌ كما يعتقدونَ سلفاً وفق نظرية الغلبة للأقوى ، وبمنطقِ القوة والسلاح يُطالبُ قادة المليشيات دخول المناطق السُّنية للقضاءِ على ما تبَّقى من السُّنة ، هذا يُثبتُ بالدليلِ القاطع إنَّ المليشيات تُريدُ جرَّ البلد إلى حربٍ طائفيةٍ جديدة يذهبُ ضحيَّتها البسطاءَ من الطرفين ، فهل سيعي الشيعةُ ما يُدبَّرُ لهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،
قبل ثلاث سنوات كتبتُ أنَّ المالكي يٌعلنُ المليشيات بديل عن الدولة العراقية ، في الكرادة بينما يُهاجمُ أهل الكرادة العبادي ويضربونه بالحجارة وهو يستحقّْ فهو رئيس وزراء ، يستقبلون قادة المليشيات العامري والخزعلي استقبالَ الفاتحين ، لماذا ؟ إلا إذا كان هناك أمرٌ يتمُّ تدبيره بالخفاء ، ولا بأس التضحية ببعضِ الشبعة من أجل إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،،
كان هناك 60 مجلس عسكري ومجلس سياسي ، أين هم الآن ؟ وأين المجلس السياسي ، وأين البعث ، أاين هيئة علماء المسلمين ،؟ السُّنة يتعرضونَ للإبادةِ بالعراق ، أين زيدان الجابري ؟ماهو آخرُ تصرريحٍ له وقبل كم من الوقت صرح ؟ وماذا قال ؛؛؛؛؛؟؟؟
،،،،،،،،،،
ماذا بعد الأسف ؟؟؟
توني بلير يعتذرُ للعراق عن مشاركةِ بلاده بالغزو ، ويُعلنُ تحمَّله المسؤوليةَ الكاملة لهذا القرار ، فماذا بعد الإعتذار ؟ هل سنأخذُ نسخةً من اعتذار توني بلير لقبورِ الشهداء منذ عام 2003 إلى عام 2016 ، هل سيوقفُ الإعتذار التفجيرات المستمرة منذ عام 2003 إلى يومنا هذا ؟ هل سيُعيدُ بناءَ المدن ؟ هل سيقضي على المليشيات ؟ هل سيُعيدُ النازحينَ والمُهاهجرينَ والمهجَّرين ؟ هل سيشفي الجرحى والمعاقيين ؟ ماذا يُمكنُ أن نستفيدَ من اعتذار توني بلير ؟ هل ستُعوِّض بريطانيا العراق عن ما أصابه ؟ هل ستكبحُ جماح إيران بالعراق ؟ والسؤال الأهم ما هي الأهمية القانونية من اعتذار توني بلير ، وهل ستأخذُ به المحاكم الدولية وتحاكم بريطانيا ؟ يمكن أن يكونَ لاعتذار توني بلير أهمية لو أنَّ البلدَ الذي تمَّ تدميره بلداً اوروبي ، والناس التي ماتت هم أوروبيين وليس عرب مسلمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،
لماذا لم يخرج السياسيينَ للتظاهرِ في مكانِ التفجير ، مثلما شاركوا بكُلِّ تظاهرات الشعب على أبواب الخضراء ، ؟ لماذا لم ينصبوا خيمهم هناك ، لماذا لم يزوروا عوائل الشهداء ، ولم يزوروا الجرحى بالمستشفيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
....................
طفلٌ يقولُ لأمِّه : أمِّي لماذا نتحمَّلُ كُلَّ هذا الجوع أنا وأصدقائي الأطفال ، قالت : ستُأجرونَ عليه ياولدي وغدا ًستُفرج ، وفي الصباحِ سقطَ الصاروخُ على خيمة جارهم المُهترئة ومات أصدقاؤه ، قال لها : أمي أما قلتي ستفرج ، أمي مات اصدقائي ولم تُفرج ، قالت : له لا تقلق يابُنيّْ سيذهبونَ إلى الجنة ، بكى بحرقةٍ وقال أُمي أريدْ أن أعيش ، أنا لا أُ ريدُ أن أذهبَ إلى الجنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
التقريرُ البريطاني يُسمِّي الجنود البريطانيين بالضحايا وهم غزاةٌ معتدين ، التقرير لم يقل جنودهم ضحيَّة ُ من ؟؟ وماذا يُسمِّي التقرير العراقيينَ الذين سقطوا ؟ هل هم الجلَّادون لأنَّهم ماتوا بأسللحةٍ بريطانيَّه ، وبريطانيا ستُعوِّضُ قتلاها وجرحاها ، فمن سيُعوِّضُ العراقيين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
عيسى ليس بطلاً
قبلَ دخولِ الفلُّوجة قال عيسى الساير وهو يُقاتل من أجل المنصب أنَّ لديه 250 رجل مسلح يُقاتلونَ معه ، وهناك الكثير يريدونَ الإنضمام لجيشه ، وأنَّه مستعدٌ لدخول المدينة ، لكنَّ عيسى لم يدخل المدينةَ بجيشه ورجاله ، بل دخلَ بمنصبه ومنفرداً وتحت لواءِ الحشد الشيعي ، لكنَّ البعض تصوَّر عيسى الساير على أنَّه بطل بدخوله الفلُّوجة ، وأقولُ لهم عيسى ليس بطلاً لم يدخل الفلُّوجةَ فاتحاً مقاوماً بل دخلها خائناً ذليلاً ، دخلها مع الحشد الشيعي ورآهم وهم يُفجِّرون المساجدَ ويحرقونَ المنازل ، ولم يعترض ولم يُقاومهم ، وبعد أن قرَّر العبادي سحبَ الحشد والشرطة الاتحاديَّة انبرى المنافقونَ ليقولوا أنَّ عيسى اعترضَ على الحشد وهم يحرقونَ المنازل ، لماذا لم يعترض عيسى على الحشد عندما فجَّروا أوَّل جامع ، أو اول بيت حرقوه لماذا لم يعترض على الشاحنات التي تسرقُ البنايات والمُجمعات التجارية والدُّور السكنية ؟ ولم يُندِّد بتصريحٍ واحد ؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،
العراقيينَ يتساءلونَ لماذا يتفاعلُ العرب عندما تحدثُ عملية إرهابية بكُلِّ الدول إلا بالعراق
؟ أولاً إنَّ بعد كُلِّ تفجير أو عملية اإهابية يخرجُ قادة المليشيات وسياسيُّو الحكومة الشيعة ويتِّهمونَ الدول العربية ، وهذه الدول أصلاً تُعاني من الإرهاب ، بينما المفروض توجَّه أصابعَ الإتهام إلى الدول التي في مأمن من الإرهاب ، ثانياً قادةُ المليشيات وبرلمانيونَ شيعة يخرجون ويطالبون بإبادة السُّنة وينفِّذون فوراً ويبدأون بإعدام السجناء السُّنة والسجناء العرب إعداماً ميدانياً ويشنُّون حملة قتل للشباب السُّنة في بغداد، وفي كُلِّ المُدن فكيف يتفاعلُ العربُ معكم ؛؛؛؛؛؛!
،،،،،،،،،،
في رمضان
تكلَّمتُ مع شيخ عشيرةٍ كبيرةٍ كان يظهرُ من على شاشات الفضائيات ، طلب هو إضافتي فانتهزتها فرصةً وقلتُ له أخي إنَّ النازحينَ في صحراءِ الأنبار يموتونَ عطشاً وجوعاً ويفترشونَ التراب ، والمُخيمات تفتقرُ إلى أبسط مقومات الحياة وبعيدةً عن المدن وحدثت حالاتُ وفاةٍ كثيرة ٍخصوصاً بالأطفال فأجابني أنا خارج العراق ولا يٌمكن أن أصلَ لهم ، فقلتُ له أنت شيخُ عشيرةٍ كببيرة وعندك رجال ، يمكنُ لرجالك الذهاب ومساعدةِ هؤلاء ،علماً بأنَّ الشيوخ يستطيعونَ دخولَ العراق لاستلام مناصب ، أو عقد مؤتمرات إعمار ، وعندما لم أترك له منفذ قال لي أنا الآن أتعبَّد ربِّي بالمسجد في صلاة التراويح ،وقبل أن أُنهي حديثي معه قلتُ له شيخ ،العبادةُ الحقيقية هي إنقاذُ النازحيينَ من الموت وردِّهم إلى ديارهم ، انتهى رمضان وانتهت التراويح وهذا الشيخ لم يردّْ على ماطلبته منه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،
مؤتمرُ المعارضةِ الإيرانية هذا العام كان من أنجح مؤتمرات المعارضة الإيرانية خلالَ الأعوام الأخيرة ، ولقيَ تأييداً دوليَّاً وعربيِّاً واسعاً ولقيَ دعماً واسعاً من الشعب الإيراني والمعارضة الإيرانية داخلَ إيران وخارجها ، ودعم من الشعوب التي تُعاني من تدخُّل إيران في شؤونها الداخلية ، والشعوب التي تقتلها المليشيات الإيرانية ، لكنَّ الَّلافت للنظر غياب المعارضة العراقية عن المؤتمر ، رغم أنَّ الشعبَ العراقي هو من أكثر الشعوب المتضررة من نظام الملالي في طهران ، ودعمنا للمؤتمر هو دعم لقضيتنا ، فالحكومة ُالعميلة لنظامِ الملالي ستسقطُ بسقوطِ نظام الملالي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
الصدر يقول هو مستعدٌ للمساهمةِ بإعمار الفلُّوجة ورفع الظلم عنها ، شكراً لك ليس مطلوباً منك سيد مقتدى أن توعزَ إلى مليشياتك المنضوية تحت الحشد أن توقفَ سرقةَ محلات وبيوت الفلُّوجة ، وأن تُرجع ما سرقوه ، هل تستطيع أن تُقدِّم تلك الخدمة لنا هل تستطيع أن تفتي بحرمةِ سرقةِ بيوت الفلُّوجة وحرقها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق