الاثنين، 11 يوليو 2016

الحقيقةُ كّنَّا قلقين على رافع العيساوي اختفى

الحقيقةُ كّنَّا قلقين على رافع العيساوي اختفى والفلُّوجةُ تموتُ تحت القصف ، اختفى والفلُّوجةُ تموتُ جوعاً تحت الحصار ، اختفى وأهلُ الفلُّوجة تختطفهم مليشياتُ حزب الله وتقلتهم ، اختفى عندما دخل الحشد إلى  الصقلاوية وذبح 400 من أبنائها ودفنهم بالصحراء ، اختفى عندما حرق الحشد الفلُّوجة وفجَّر مساجدها ، لكنْ اليوم الحمد لله اطمئنَّ شعبُ الأنبار على رافع وهو يُغرِّدُ خارجَ السرب ويبكي على منصبه ويقول في العام 2003 انقسم السُّنة بين مشارك للعمليةِ السياسيةِ ورافضٍ لها ، واليوم أصبح قادةُ السُّنة خارجَ العمليةِ السياسية بسببِ ممارسات الحكومة ، من قالَ أنَّكم قادةُ السُّنة او تمثلونهم ؟ ومن قال السّببُ هو ممارسات الحكومة فقط ، السَّببُ هو تخاذلكم وضعفكم وخيانتكم للسُّنة ، احترقت ورقتكم بعد أن نفذَّتم ما طُلبَ منكم فتخلَّت عنكم إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق