الحقيقةُ كّنَّا قلقين على رافع العيساوي اختفى والفلُّوجةُ تموتُ تحت القصف ، اختفى والفلُّوجةُ تموتُ جوعاً تحت الحصار ، اختفى وأهلُ الفلُّوجة تختطفهم مليشياتُ حزب الله وتقلتهم ، اختفى عندما دخل الحشد إلى الصقلاوية وذبح 400 من أبنائها ودفنهم بالصحراء ، اختفى عندما حرق الحشد الفلُّوجة وفجَّر مساجدها ، لكنْ اليوم الحمد لله اطمئنَّ شعبُ الأنبار على رافع وهو يُغرِّدُ خارجَ السرب ويبكي على منصبه ويقول في العام 2003 انقسم السُّنة بين مشارك للعمليةِ السياسيةِ ورافضٍ لها ، واليوم أصبح قادةُ السُّنة خارجَ العمليةِ السياسية بسببِ ممارسات الحكومة ، من قالَ أنَّكم قادةُ السُّنة او تمثلونهم ؟ ومن قال السّببُ هو ممارسات الحكومة فقط ، السَّببُ هو تخاذلكم وضعفكم وخيانتكم للسُّنة ، احترقت ورقتكم بعد أن نفذَّتم ما طُلبَ منكم فتخلَّت عنكم إيران ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق