قبل أن يُغطي علمُ فرنسا أبراج العرب ، وقبل أن يتصدَّرَ علمُ فرنسا صفحاتُ المنافقينَ من العرب ، يجب أن يعلموا أن حادثَ فرنسا ليس إرهابي ، فمن قام بالحادث هو مجرمٌ سابق بجرائمِ سرقة ومُخدَّرات حسبَ كلام الشرطة الفرنسية ، أي ليس إسلامي ولا مُتشدِّد ، فهل يُمكن أن تضعه فرنسا ضمن المُختلينَ عقلياً أو المرضى النفسيين ، كما يفعلُ الغرب كُلَّ مرَّة عندما عندما يكون الجاني غير مسلم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق