كُلَّ ما فعلوه ويفعلونه أعضاءُ الحكومةِ العراقية وأبناؤهم والمُقرَّبينَ منهم من جرائمِ قتلٍ وتسليبٍ وسرقات لأموال الشعب ، بالإضافةِ إلى الفضائح والتصرفات المُنافيةِ للأدابِ والأخلاقِ العامة ، منذعام 2003 إلى يومنا هذا ، تتحمُّلُ مسؤوليته أمريكا ورؤسائها والغرب كُلُّه ، لأنَّهم هم من أسقطوا الدولةَ العراقية وسلموا حكمَ العراق لإيران وعملائها وهم من أراذل القوم ، فلا يحقُّ لهم أن يشكوا تصرفات أبناء السفراء أو أعضاءِ السفارةِ في بلدانهم ، لأنَّهم صنيعتهم ، فإذا كانت هذه تصرُّفاتهم بالغرب الذي تحكمه القوانيين ، فماذا يفعلونَ بالعراق الذي لا يحكمه قانون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق