إن سرقتَ ، اسرق جمل ،،
كانوا يقولون إن سرقتَ اسرق جمل ، أي اسرق شيئاً له قيمه ما دمتَ تحمَّلتَ ذنبَ السرقة ، اليومَ بالعراق يقولونَ إن سرقتَ اسرق مليارات ، اسرق وطن ، اسرق مدينة ، ليس لأنَّك تحمَّلتَ ذنبَ السرقة بل لأنَّك في هذه الحالة لن يُعاقبك أحد ، ويجبُ أن ترتدي بدلةً أنيقةً وتركبُ سيَّارةً فارهة وأنتَ تسرق ، وترتدي مجموعةً من المحابس ، ولا تنسى المسبحة بكُلِّ هذه الأشياء لن يجرؤ القضاءُ العراقي من توجيه التُّهمةَ إليك، لكن عندما تسرقُ علبةَ المناديل الورقية وأنتَ طفل مُشرَّد حافي القدمين ، سيتمكَّنُ القضاءَ المُوقَّر من إلقاء القبض عليكَ فوراً ، فقدمكَ الصغيرةُ الحافية لن تُمكِّنك من الهرب ، لن تجدَ سيارةً تنتظرك وأصابعكَ خاليةً من محابسِ الحصانة ، ولا تعرفُ كيف تُسبِّحُ بالمسبحةِ فلا وقتَ لديك وأنتَ تركضُ خلفَ السيَّارات حتى تبيعهم بضاعتك ، لن تجدَ مرجعاً يُدافعُ عنك ، لأنَّكَ لا تملكُ ثمن الفتوى ، لن يخرجكَ الضابطُ براءة ، فأنتَ لا تملكُ ثمن الرشوة ، استسلم فالسجنُ هو لكَ المأوى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
سمعتْ جارتُنا أنَّ الشخصَ الذي سرقَ أموالها بعمليَّةِ نصبٍ واضحة ، وهو نصَّابٌ مشهور ، وما أكثرهم في زمنِ الإحتلال ، فالقانون يحميهم ، سيذهبُ ليحجَّ إلى بيت الله ، فاتَّصلت به قائلةً : أخي أنت تنوي حجَّ بيت الله ولي بذمَّتك أموال ، أليس الأولى أن تُسدِّد ماعليك لي ولغيري قبل الذهاب للحج ؟ أجابها وبماذا أحجُّ لو أعدتُ ماسرقته من أموال ؟ فسالته لماذا تحجّْ ؟ قال لها الَّلقبُ مهمٌ في عملي ؟ هذه واقعةٌ حقيقيَّةٌ وليس من نسج خيالي ، فالّلَقب حجِّي أصبحَ من أدوات النصب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
سؤالٌ إلى رجالُ الدين ، أيُّهما أولى ؟ الذهاب للحج ، أو ترميمُ بيت نازح هُدِمت داره ، ولا يستطيعُ العودةَ إليها ؟ أيُّهما أولى ؟ المساهمةُ بترميمِ مدرسةٍ أو جامعٍ أو مؤسسةٍ في المُدن الساخنةِ للمساهمةِ بالإسراع بعودةِ النازحين أو الحجّ ؟ أيُّهما أولى ؟ المساهمةُ بتبليطِ شارعٍ أو الذهابُ للحج ؟ أيُّهما أولى كفالةُ يتيم وإدخاله المدرسةَ ، أم الذهابُ للحج ؟ أيُّهما أولى التَّبرع بتكاليفِ إجراءِ عمليِّةٍ جراحيَّةٍ لمريضٍ لا يملكُ كلفتها ، أم الذهابُ للحج ؟ أرجو الإجابةَ من رجالِ الدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانوا يقولون إن سرقتَ اسرق جمل ، أي اسرق شيئاً له قيمه ما دمتَ تحمَّلتَ ذنبَ السرقة ، اليومَ بالعراق يقولونَ إن سرقتَ اسرق مليارات ، اسرق وطن ، اسرق مدينة ، ليس لأنَّك تحمَّلتَ ذنبَ السرقة بل لأنَّك في هذه الحالة لن يُعاقبك أحد ، ويجبُ أن ترتدي بدلةً أنيقةً وتركبُ سيَّارةً فارهة وأنتَ تسرق ، وترتدي مجموعةً من المحابس ، ولا تنسى المسبحة بكُلِّ هذه الأشياء لن يجرؤ القضاءُ العراقي من توجيه التُّهمةَ إليك، لكن عندما تسرقُ علبةَ المناديل الورقية وأنتَ طفل مُشرَّد حافي القدمين ، سيتمكَّنُ القضاءَ المُوقَّر من إلقاء القبض عليكَ فوراً ، فقدمكَ الصغيرةُ الحافية لن تُمكِّنك من الهرب ، لن تجدَ سيارةً تنتظرك وأصابعكَ خاليةً من محابسِ الحصانة ، ولا تعرفُ كيف تُسبِّحُ بالمسبحةِ فلا وقتَ لديك وأنتَ تركضُ خلفَ السيَّارات حتى تبيعهم بضاعتك ، لن تجدَ مرجعاً يُدافعُ عنك ، لأنَّكَ لا تملكُ ثمن الفتوى ، لن يخرجكَ الضابطُ براءة ، فأنتَ لا تملكُ ثمن الرشوة ، استسلم فالسجنُ هو لكَ المأوى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
سمعتْ جارتُنا أنَّ الشخصَ الذي سرقَ أموالها بعمليَّةِ نصبٍ واضحة ، وهو نصَّابٌ مشهور ، وما أكثرهم في زمنِ الإحتلال ، فالقانون يحميهم ، سيذهبُ ليحجَّ إلى بيت الله ، فاتَّصلت به قائلةً : أخي أنت تنوي حجَّ بيت الله ولي بذمَّتك أموال ، أليس الأولى أن تُسدِّد ماعليك لي ولغيري قبل الذهاب للحج ؟ أجابها وبماذا أحجُّ لو أعدتُ ماسرقته من أموال ؟ فسالته لماذا تحجّْ ؟ قال لها الَّلقبُ مهمٌ في عملي ؟ هذه واقعةٌ حقيقيَّةٌ وليس من نسج خيالي ، فالّلَقب حجِّي أصبحَ من أدوات النصب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
سؤالٌ إلى رجالُ الدين ، أيُّهما أولى ؟ الذهاب للحج ، أو ترميمُ بيت نازح هُدِمت داره ، ولا يستطيعُ العودةَ إليها ؟ أيُّهما أولى ؟ المساهمةُ بترميمِ مدرسةٍ أو جامعٍ أو مؤسسةٍ في المُدن الساخنةِ للمساهمةِ بالإسراع بعودةِ النازحين أو الحجّ ؟ أيُّهما أولى ؟ المساهمةُ بتبليطِ شارعٍ أو الذهابُ للحج ؟ أيُّهما أولى كفالةُ يتيم وإدخاله المدرسةَ ، أم الذهابُ للحج ؟ أيُّهما أولى التَّبرع بتكاليفِ إجراءِ عمليِّةٍ جراحيَّةٍ لمريضٍ لا يملكُ كلفتها ، أم الذهابُ للحج ؟ أرجو الإجابةَ من رجالِ الدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق