عندما يكونُ العذرُ أقبحُ من الذنب ،،،
محكمةُ السماوة تردُّ على الضجةِ الذي أحدثها قرارُ الحُكمِ بالسجن سنةً على طفلٍ نازحٍ بتهةِ سرقةِ أربع علب مناديل ورقية ، و تقولُ أنَّ عمره 12 عاماً وليس ثمانيه ، وبالقانون طبعاً لا فرق فعمره أقل من السن القانوني ، وأنَّه سرق بالةً كاملةً من المناديل وليس أربع علب ، يعني سرق 12 علبة ، لكن التهمة الحقيقية الذي سُجنَ بموجبها الطفل أنَّه نازحٌ من الأنبار اضطرته ظروفُ النزوح للعملِ لتوفير لقمة عيش وأجور سكن لعائلته ، المُفارقة أنَّها نفس المحكمةِ التي برَّأت عبد الفلاح السوداني وزيرُ التجارةِ السابق من تهمة سرقةِ أربع مليارات ، وصدر قرارُ البراءةِ بأقل من ساعة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
محكمةُ السماوة تردُّ على الضجةِ الذي أحدثها قرارُ الحُكمِ بالسجن سنةً على طفلٍ نازحٍ بتهةِ سرقةِ أربع علب مناديل ورقية ، و تقولُ أنَّ عمره 12 عاماً وليس ثمانيه ، وبالقانون طبعاً لا فرق فعمره أقل من السن القانوني ، وأنَّه سرق بالةً كاملةً من المناديل وليس أربع علب ، يعني سرق 12 علبة ، لكن التهمة الحقيقية الذي سُجنَ بموجبها الطفل أنَّه نازحٌ من الأنبار اضطرته ظروفُ النزوح للعملِ لتوفير لقمة عيش وأجور سكن لعائلته ، المُفارقة أنَّها نفس المحكمةِ التي برَّأت عبد الفلاح السوداني وزيرُ التجارةِ السابق من تهمة سرقةِ أربع مليارات ، وصدر قرارُ البراءةِ بأقل من ساعة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق