الخميس، 25 أغسطس 2016

عندما يكونُ العذرُ أقبحُ من الذنب ،،،

عندما يكونُ العذرُ أقبحُ من الذنب ،،،
 محكمةُ السماوة تردُّ على الضجةِ الذي أحدثها قرارُ الحُكمِ بالسجن سنةً على طفلٍ نازحٍ بتهةِ سرقةِ أربع علب مناديل ورقية  ، و تقولُ أنَّ عمره 12 عاماً وليس ثمانيه ،  وبالقانون طبعاً لا فرق فعمره أقل من السن القانوني ، وأنَّه سرق بالةً كاملةً من المناديل وليس أربع علب ، يعني سرق 12 علبة ، لكن التهمة الحقيقية الذي سُجنَ بموجبها الطفل أنَّه نازحٌ من الأنبار اضطرته ظروفُ النزوح للعملِ لتوفير لقمة عيش وأجور سكن لعائلته ، المُفارقة أنَّها نفس المحكمةِ التي برَّأت عبد الفلاح السوداني وزيرُ التجارةِ السابق من تهمة سرقةِ أربع مليارات ، وصدر قرارُ البراءةِ بأقل من ساعة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق